باطن القرآن: هو فهمه ، وأن الله تعالى ما استولى وليًا من أمة محمد إلا علمه القرآن إما ظاهرًا وإما باطنًا ( ) .
جميع القرآن
الشيخ الأكبر ابن عربي
"جميع القرآن: هو إشارة إلى مراتب العالم وأجزائها" ( ) .
حقيقة القرآن
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"حقيقة القرآن: وهي عبارة عن مبدأ وسعة حضرة الذات ، ويكون شروع وسعة حضرة الذات من هذا المقام ، ويظهر هنا أحوال شبيهة بالوسعة ، وإلا فاطلاق لفظ الوسعة هنا من ضيق ميدان العبارة ."
وفي هذا المقام تظهر بواطن كلام الله ، وفيه وجدت كل حرف من حروف القرآن المجيد بحر لا نهاية له موصلًا إلى الكعبة المقصودة" ( ) ."
دائرة حقيقة القرآن
الشيخ محمد أسعد الخالدي
يقول:"دائرة حقيقة القرآن: وهي [ دائرة ] فيها مراقبته بملاحظة ورود الفيض من مبدأ الوسعة اللامثلية الإلهية التي هي منشأ حقيقة القرآن" ( ) .
قراءة القرآن
في اصطلاح الكسنزان
نقول: قراءة القرآن هو التكلم مع الله I .
[ مسألة ] : في أوجه قراءة القرآن
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"يُقرأ القرآن بتسعة أوجه: الحق ، والحقيقة ، والتحقيق ، والحقائق ، والعود ، والعقود ، والحدود ، وقطع العلائق ، وإجلال المعبود" ( ) .
القرآن الحكيم
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"القرآن الحكيم: هو تنزل الحقائق الإلهية بعروج العبد إلى التحقق بها في الذات شيئًا فشيئًا على ما اقتضته الحكمة الإلهية التي ترتبت الذات عليها" ( ) .
القرآن العظيم
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"القرآن العظيم: وَصْفُ الله سبحانه بالعظمة ، وفي الحديث القدسي: أن العظمة إزار الله . فكون القرآن عظيمًا يعني: أن القرآن هنا في مستوى الله ، أي هو صنو"
له ، وهذا يجعله في مقام الجمع لا التفصيل ، أي مقام الكتاب المسطور لا الرق
المنشور" ( ) ."
القرآن القديم
الشيخ عبد الغني النابلسي