فهرس الكتاب

الصفحة 1594 من 7048

نقول: الحامد على التحقيق من يتحقق بحقيقة الحمد أي: الذي يفنى في سيدنا

محمد ، فوقتها يعرف المعنى الحقيقي للحمد وطريقة صلة ذلك الحمد بالمحمود .

[ مسألة ]: في طبقات الحامدين

يقول الإمام القشيري:

"تتفاوت طبقات الحامدين لتباينهم في أحوالهم ."

فطائفة: حمدوه على ما نالوا من إنعامه وإكرامه ...

وطائفة: حمدوه على ما لاح لقلوبهم من عجائب لطائفه ، وأودع سرائرهم من مكنونات بره ، وكاشف أسرارهم به من خفي غيبه ، وأفرد أرواحهم به من بواده مواجده .

وقوم: حمدوه عند شهود ما كاشفهم به من صفات القدم ، ولم يردوا من ملاحظة العز والكرم إلى تصفح أقسام النعم" ( ) ."

الحميد { عز وجل } - الحميد

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الشيخ خير النساج

يقول:"الحميد { عز وجل } : هو الذي لا يقبل منك ما لا يحتاج إليه ، ويثيبك عليه ما تحتاج إليه" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الحميد { عز وجل } : بما هو حامد بلسان كل حامد وبنفسه ، وبما هو محمود بكل ما هو مثنى عليه وعلى نفسه ، فإن عواقب الثناء عليه تعود" ( ) .

الشيخ أحمد زروق

يقول:"الحميد { عز وجل } : هو الموصوف بالصفات العلية ، التي لا يصلح معها الحمد لغيره ، ولا يثنى عليه بها حقيقة سواه ، ولذا قال: ] لا أحصى ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك[ ( ) " ( ) .

الشيخ أحمد العقاد

يقول:"الحميد { عز وجل } : هو المحمود لنفسه في الأزل ، المحمود على ألسنة العباد فيما لم يزل ، وهو الذي يوفق العبد للطاعة ويثنى عليه بها" ( ) .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول:"الحميد { عز وجل } : هو الحامد لنفسه بقوله: ]الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ [ ( ) ."

أو المحمود بحمده لنفسه ، أو بحمد عباده له ...

أو هو المستحق للحمد والثناء: لجلال ذاته ، وعلو صفاته ، وعظم قدره" ( ) ."

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت