فهرس الكتاب

الصفحة 1595 من 7048

يقول:"الحميد: فإنه كان متحققًا به . والدليل على ذلك ما ورد أن الله تعالى أعطاه لواء الحمد ، وهو عبارة عن الثناء على الله تعالى بما أثنى الله به على نفسه ، ولذلك شق اسمه من الحمد ، فهو أحمد ومحمد ومحمود وحامد ، وله لواء الحمد ، وأنزل الله عليه الحمد وأوتي ذلك ، قال الله تعالى: ] وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآن[ ( ) ،"

قيل: أنه سورة الحمد ، ولهذا المعنى إشارات شريفة يعرفها أهلها" ( ) ."

[ مسألة ] : الحميد { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي

"الحميد:"

التعلق: افتقارك إليه في أن يجعلك محمودًا من جميع الوجوه .

التحقق: الحميد هو الذي له عواقب الثناء ، وهو المثني عليه بأفعاله وبما يكون منه وبما هو عليه ، هذا إذا كان بمعنى إسم مفعول ، والذي له من نسبة الفاعلية ، فيكون مثنيًا على نفسه بما هو عليه وعلى غيره بما يكون منه ، وهذا غاية الكرم أن يعطيك ويثني عليك بما أعطاك .

التخلق: المحمود من العباد: الذي له عواقب الثناء ، أي تبقى له إلى عاقبته:

] وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ[ ( ) ، واجعل لي لسان صدق في الآخرين . وأشرف الحمد وأتمه: حمد الحمد ، وحمد الحامد إذا كان الحامد الحق تعالى ، فإن الشرف كله ، من شرَّفه الحق بالثناء عليه" ( ) ."

عبد الحميد

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد الحميد: هو الذي تجلى له الحق بأوصافه الحميدة ، فيحمده الناس وهو لا يحمد إلا الله" ( ) .

محمد - المحمد

في اللغة

"مُحَمَّدْ: النبي العربي وخاتم النبيين والمرسلين" ( ) .

"المُحَمَّدْ: الكثير الخصال الحميدة" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت لفظة ( محمد ) في القرآن الكريم (4) مرات ، منها قوله تعالى: ] مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ والَّذينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلى الْكُفّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

"أولًا بمعنى الرسول"

الشيخ الأكبر ابن عربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت