يقول:"الحميد: فإنه كان متحققًا به . والدليل على ذلك ما ورد أن الله تعالى أعطاه لواء الحمد ، وهو عبارة عن الثناء على الله تعالى بما أثنى الله به على نفسه ، ولذلك شق اسمه من الحمد ، فهو أحمد ومحمد ومحمود وحامد ، وله لواء الحمد ، وأنزل الله عليه الحمد وأوتي ذلك ، قال الله تعالى: ] وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآن[ ( ) ،"
قيل: أنه سورة الحمد ، ولهذا المعنى إشارات شريفة يعرفها أهلها" ( ) ."
[ مسألة ] : الحميد { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي
"الحميد:"
التعلق: افتقارك إليه في أن يجعلك محمودًا من جميع الوجوه .
التحقق: الحميد هو الذي له عواقب الثناء ، وهو المثني عليه بأفعاله وبما يكون منه وبما هو عليه ، هذا إذا كان بمعنى إسم مفعول ، والذي له من نسبة الفاعلية ، فيكون مثنيًا على نفسه بما هو عليه وعلى غيره بما يكون منه ، وهذا غاية الكرم أن يعطيك ويثني عليك بما أعطاك .
التخلق: المحمود من العباد: الذي له عواقب الثناء ، أي تبقى له إلى عاقبته:
] وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ[ ( ) ، واجعل لي لسان صدق في الآخرين . وأشرف الحمد وأتمه: حمد الحمد ، وحمد الحامد إذا كان الحامد الحق تعالى ، فإن الشرف كله ، من شرَّفه الحق بالثناء عليه" ( ) ."
عبد الحميد
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"عبد الحميد: هو الذي تجلى له الحق بأوصافه الحميدة ، فيحمده الناس وهو لا يحمد إلا الله" ( ) .
محمد - المحمد
في اللغة
"مُحَمَّدْ: النبي العربي وخاتم النبيين والمرسلين" ( ) .
"المُحَمَّدْ: الكثير الخصال الحميدة" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت لفظة ( محمد ) في القرآن الكريم (4) مرات ، منها قوله تعالى: ] مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ والَّذينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلى الْكُفّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"أولًا بمعنى الرسول"
الشيخ الأكبر ابن عربي