[ وهي ] : التحسر على السالف ، و التشمر في المستأنف .
[ وهي ] : توبة لا تُنقض وصحبة لا تُرفض" ( ) ."
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"الإنابة: هي طلب مجاورة المقامات ، والحذر من الوقوف على الدرجات ، ثم الترقي في أعلى المكنونات ، والاعتماد بالهمم إلى صدور مجالس الحضرة ، ثم الرجوع على الكل إلى الحق I بعد حضور الحضرة ومشاهدة هذه المحاضرة ."
والإنابة: الرجوع منه إليه حذرًا ومن غيره إليه رغبًا ، ومن كل تعلق إليه رهبًا" ( ) ."
ويقول:"الإنابة: هي الرجوع من كل ما سوى الله تعالى إليه ، والدخول في سلم القبة في الآخرة ، والنظر إلى وجه الله تعالى" ( ) .
الشيخ أحمد عز الدين الصياد
يقول:"الإنابة ... هي نهزة ركب الهمة عن الأكوان إليه تعالى بلا رجوع عنه" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"الإنابة: هي الخروج من القيود والحدود إلى الشهود والوجود" ( ) .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول:"الإنابة: هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"الإنابة: هي أخص من التوبة , لأنها رجوع يصحبه انكسار ، ونهوض إلى السير" ( ) .
الشيخ محمد المجذوب
يقول:"الإنابة: هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر ."
وقيل: التوبة: الرهبة ، والإنابة: الرغبة .
وقيل: التوبة ظاهرًا ، والإنابة باطنًا" ( ) ."
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"الإنابة: هي الرجوع إلى الله تعالى بنسيان ما رجع عنه" ( ) .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول:"الإنابة: هي أن تخاف الله لقدرته عليك" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الإنابة ثلاثة أشياء:"
الرجوع إلى الحق إصلاحًا ، كما رجع إليه اعتذارًا
والرجوع إليه وفاءً ، كما رجع إليه عهدًا
والرجوع إليه حالًا ، كما رجع إليه إجابةً ، وإنما يستقيم الرجوع إليه إصلاحًا بثلاثة أشياء: