فهرس الكتاب

الصفحة 5672 من 7048

[ وهي ] : التحسر على السالف ، و التشمر في المستأنف .

[ وهي ] : توبة لا تُنقض وصحبة لا تُرفض" ( ) ."

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

يقول:"الإنابة: هي طلب مجاورة المقامات ، والحذر من الوقوف على الدرجات ، ثم الترقي في أعلى المكنونات ، والاعتماد بالهمم إلى صدور مجالس الحضرة ، ثم الرجوع على الكل إلى الحق I بعد حضور الحضرة ومشاهدة هذه المحاضرة ."

والإنابة: الرجوع منه إليه حذرًا ومن غيره إليه رغبًا ، ومن كل تعلق إليه رهبًا" ( ) ."

ويقول:"الإنابة: هي الرجوع من كل ما سوى الله تعالى إليه ، والدخول في سلم القبة في الآخرة ، والنظر إلى وجه الله تعالى" ( ) .

الشيخ أحمد عز الدين الصياد

يقول:"الإنابة ... هي نهزة ركب الهمة عن الأكوان إليه تعالى بلا رجوع عنه" ( ) .

الشيخ محمد بن وفا الشاذلي

يقول:"الإنابة: هي الخروج من القيود والحدود إلى الشهود والوجود" ( ) .

الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي

يقول:"الإنابة: هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر" ( ) .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"الإنابة: هي أخص من التوبة , لأنها رجوع يصحبه انكسار ، ونهوض إلى السير" ( ) .

الشيخ محمد المجذوب

يقول:"الإنابة: هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر ."

وقيل: التوبة: الرهبة ، والإنابة: الرغبة .

وقيل: التوبة ظاهرًا ، والإنابة باطنًا" ( ) ."

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول:"الإنابة: هي الرجوع إلى الله تعالى بنسيان ما رجع عنه" ( ) .

السيد محمود أبو الفيض المنوفي

يقول:"الإنابة: هي أن تخاف الله لقدرته عليك" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ]: في درجات الإنابة

يقول الشيخ عبد الله الهروي:

"الإنابة ثلاثة أشياء:"

الرجوع إلى الحق إصلاحًا ، كما رجع إليه اعتذارًا

والرجوع إليه وفاءً ، كما رجع إليه عهدًا

والرجوع إليه حالًا ، كما رجع إليه إجابةً ، وإنما يستقيم الرجوع إليه إصلاحًا بثلاثة أشياء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت