يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"المتورع يحتاج إلى ثلاثة أصول:"
الصفح عن عثرات الخلق أجمع ، وترك خطيئته فيهم ، واستواء المدح والذم لديه" ( ) "
الورع
الشيخ إبراهيم بن أدهم
يقول:"الورع: هو ترك كل شبهة ، وترك ما لا يعنيك ، وترك الفضلات" ( ) .
الشيخ بشر الحافي
يقول:"الورع: هو أن تخرج من الشبهات طاهرًا وتعمل في محاسبة النفس في كل طرفة عين" ( ) .
الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي
يقول:"الورع: المجانبة لكل ما كره الله ـ عز وجل ـ من مقال ، أو فعل ، بقلب أو جارحة والحذر من تضييع ما فرض الله ـ عز وجل ـ عليه في قلب أو جارحة" ( ) .
الشيخ يحيى بن معاذ الرازي
يقول:"الورع: هو الوقوف على حد العلم من غير تأويل ولا قياس" ( ) .
الشيخ إبراهيم الخواص
يقول:"الورع: هو ألا يتكلم العبد إلا بالحق ، غضب أم رضى ، ويكون اهتمامه بما يرضي الله تعالى" ( ) .
الشيخ أبو بكر الشبلي
يقول:"الورع: أن تتورع أن يتشتت قلبك عن الله طرفة عين" ( ) .
الشيخ أبو طالب المكي
يقول:"قيل: الورع: هو ألا يدخل في شبهة ، ولا يأخذ برخصة" ( ) .
ويقول:"الورع: هو الجبن والتأخر عن الإقدام على المشكلات وعن الهجوم في الشبهات . لا يقول ولا يفعل ولا يعقد حتى تنكشف" ( ) .
الشيخ أحمد بن محمد بن مسكويه
يقول:"الورع: هو لزوم الأعمال الجميلة التي فيها كمال النفس" ( ) .
الشيخ يوسف بن عبيد
يقول:"الورع: الخروج من كل شبهة ومحاسبة النفس في كل طرفة" ( ) .
الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير
يقول:"الورع: هو [المقام السادس عشر من المقامات الأربعين في التصوف ] وهو ألا يأكلوا من كل طعام ، ولا يلبسوا من كل لباس ، ولا يجالسوا كل أحد ، ويؤثروا صحبة الحق على صحبة الخلق ، ولا يخرجوا عن حد العبودية ، ولا يزالوا مع الله تعالى" ( ) .