فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 7048

يقول:"الجلال: هو احتجاب الحق ( تعالى ) عنا بعزته أن نعرفه بحقيقته وهويته كما يعرف هو ذاته ، فإن ذاته ( سبحانه ) لا يراها أحد على ما هي عليه إلا هو" ( ) .

الشريف الجرجاني

يقول:"الجلال من الصفات: هو ما يتعلق بالقهر والغضب" ( ) .

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"جلال الله تعالى: عبارة عن ذاته بظهوره في أسمائه وصفاته كما هي عليه على الإجمال ، وأما على التفصيل فإن الجلال: عبارة عن صفات ، العظمة ، والكبرياء ، والمجد ، والثناء . وكل جمال له فإنه حيث يستشهد ظهوره يسمى: جلالًا . كما أنه كل جلال له فهو في مبادئ ظهوره على الخلق يسمى: جمالًا ، ومن هنا قال من قال: أن لكل جمال جلالًا ولكل جلال جمالًا ومن بأيدي الخلق أي لا يظهر لهم من جمال الله تعالى إلا جمال الجلال أو جلال الجمال . وأما الجمال المطلق والجلال فإنه لا يكون شهوده إلا الله وحده ، وأما الخلق فما لهم فيه قدم" ( ) .

الشيخ غياث الدين الدواني

الجلال: هو العظمة الذاتية المستلزمة لسلب جميع النقائص ( ) .

الشيخ أحمد الدردير

يقول:"الجلال في حقه تعالى: هو التنزه عن النقائص ، والاتصاف بالكمالات" ( )

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"الجلال: هو الصفات المتعارضة وقد ذابت في عين التوحيد . فهناك يرى المكاشف حقيقة الأسماء ، كالمعز المذل ، والرافع الخافض ، والمحيي المميت . فلا عين إلا هذه العين الجامعة لهذه الصفات ، حاشاه أن يخرج شيء إلا عنه حتى وإن كان ذرة من غبار الطلع في رأس زهرة . وبصفات الجلال قام العابدون لمولاهم الليل كله يسبحون له . فكيف تنام عين رأت الحي القيوم إلا أن تأخذها سنة أو نوم ؟!" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة -1]: من آثار الجلال والجمال

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"روي عن رسول الله كان يُسمع من صدره أزيز كأزيز المرجل في الصلاة من شدة الخوف ، لما يرى من جلال الله ـ عز وجل ـ ، وينكشف له من عظمته" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت