فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 7048

ومن فقه من رمي الجمار: التهيؤ للذب عن محارم الله ، ورجم نفسه الأمارة .

من فقه ذلك وغيره من الأسرار ، فقد أوتي حظًا من علم الباطن الذي لم تنفك عنه الشريعة في أي مرحلة من مراحله" ( ) ."

[ مسألة - 10 ]: في تجليات الاسمين( الظاهر ، الباطن )

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:

"منهم: من تجلى له سبحانه وتعالى من حيث اسمه الظاهر ، فكشف له عن سر ظهور النور الإلهي في كثائف المحدثات ليكون طريقًا له إلى معرفة أن الله هو الظاهر ، فعند ذلك تجلى له بأنه الظاهر ، فبطن العبد ببطون فناء الخلق في ظهور وجود الحق ."

ومنهم: من تجلى له الحق سبحانه وتعالى من حيث اسمه الباطن ، وكان طريقه بأن كشف الله له عن قيام الأشياء بالله ليعلم أنه باطنها ... وكان الحق له باطنا وكان هو للحق ظاهرًا" ( ) ."

[ مسألة - 11 ] : في أثر تجلي الاسم الباطن على باطن العبد

يقول الشيخ أبو العباس التجاني:

"إنْ تجلَّى سبحانه باسمه الباطن لباطن نفس من تجلى له ، حصل الإدراك بعين البصيرة ، فيكون إدراك صاحب هذا المقام بعين البصيرة لا بالفكر والنظر ، فيدرك بعين بصيرته عالم الحقائق وعالم المعاني ، فلا يبقى عنده فيما يدركه بعين بصيرته إشكال ولا احتمال" ( ) .

[ مسألة - 12 ] : في أقسام الناس من حيث حظهم من الظاهر والباطن

يقول الحافظ رجب البرسي:

"الناس على أربعة أقسام:"

قسم لهم حظ من الظاهر والباطن: وهم الراسخون في العلم .

وقسم ليس لهم حظ في الظاهر والباطن: وهم الكفار .

وقسم لهم حظ في الظاهر دون الباطن: وهم المحجوبون في الظلمة ، المُقِرّون بالنبوة دون الإمامة .

وقسم لهم حظ من الباطن دون الظاهر: وهم عقلاء المجانين" ( ) ."

[مسألة - 13 ] : حظ العبد من الإسم الظاهر الباطن { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر أبن عربي:

"الظاهر والباطن { عز وجل } :"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت