نديم الدهر [ عند ابن سبعين ] : هو العقل الكلي ، وهو أول موجود أوجده سبحانه ، وهو جوهر بسيط في صورة كل شيء ، أو الجائز المتقدم على الجائز المتأخر ( ) .
الندم
في اللغة
"نَدِمَ الشخص على ما فعل: أسِفَ وحزِن وتاب" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 7 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ محمد بن زياد العليماني
يقول:"الندم: هو عزم التحويل لوجود مرارة المعاصي" ( ) .
الدكتور يوسف القرضاوي
يقول:"الندم: هو شعور أو انفعال أو توتر عاطفي ، هو عبارة عن حسرة لما فرط من الإنسان من ذنوب في حق ربه ، وفي حق خلقه ، وفي حق نفسه" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ أبو الحسن الهجويري:
"للندم ثلاثة أسباب كما أن للتوبة ثلاثة شروط ."
أحدها: أنه عندما يتسلط الخوف من العقوبة ، ويستولي غم الأعمال عليه يحصل
الندم .
وثانيها: أن طلب النعمة يستولي على القلوب ، ويصير معلومًا أنه لا يتحقق بالفعل السيء والمعصية فيندم العبد حينئذ مؤملًا ألا يحصل ذلك .
وثالثها: الحياء من مشاهدة الله إياه ( العبد ) ، والندم على المخالفة ، فعند ذلك يكون الأول تائبًا ، والثاني منيبًا ، والثالث أوابًا" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في آفة الندم
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة الندم: هي الأمل" ( ) .
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الندم والاعتذار والإقلاع
يقول الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري:
"الندم من أفعال القلب ، والاعتذار من أفعال اللسان ، والإقلاع من أفعال الجوارح ، فهذه تجمع أحكام النفس والفعل" ( ) .
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الحزن والندم
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني: