"من موجبات الفتوة: الصدق ، والوفاء ، والسخاء ، والحياء ، وحسن الخلق ، وكرم النفس ، وملاطفة الأخوان ، ومجانبة القبائح ، واستماعه في حق الأصدقاء ، والوفاء بعهد ، والتباعد من الحقد والغش ، والموالاة في الله والمعادات فيه ، والتوسعة على الأخوان بالمال والجاه ، وترك الامتنان عليهم بذلك ، ومحبة الأخيار ومصاحبتهم" ( ) .
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الفتوة وهي على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى: ترك الخصومة والتغافل عن الزلة ونسيان الأذية .
والدرجة الثانية: أن تقرب من يقصيك ، وتكرم من يؤذيك ، وتعتذر إلى من يجنى عليك سماحًا لا كظمًا وبراحًا لا مصابرة .
والدرجة الثالثة: أن لا تتعلق في المسير بدليل ، ولا تشوب إجابتك بعوض ، ولا تقف في شهودك على رسم" ( ) "
[ مسألة - 9] : في كمال الفتوة
يقول الشيخ أبو عبد الله السجزي:
"كمال الفتوة ألا يشغلك الخلق عن الله ـ عز وجل ـ" ( ) .
[ مسألة - 10] : في مقام الفتوة
يقول الشيخ اسماعيل حقي البروسوي:
مقام الفتوة ، التجرد عن غواشي الخلقة والوصول إلى الفطرة الأولى ( ) .
[ مسألة - 11] : في خصال الفتوة
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"من جملة الفتوة ، حفظ سر الله ـ عز وجل ـ ، والتخلق مع الناس بخلق حسن" ( ) .
[ مسألة - 12] : في خصال الفتوة التامة
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعض الحكماء: من وجدت فيه ست خصال [ نعت ] بالفتوة التامة وهو:"
أن يكون شاكرًا لقليل من النعمة .
صابرًا على الكثير من الشدائد .
يداري الجاهل بحلمه .
ويؤدب البخيل بسخائه .
ولا يطلب عوضًا عما يطلبه محمدة من الناس .
ولا ينقض ما كان بناه من الإحسان من قبل" ( ) ."
[ مسألة - 13] : في غاية الفتوة
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
" [ غاية الفتوة ] : النظر للكل بعين الحس ، وكف بصر البصيرة عن ملاحظة القبح وتتبع العورة" ( ) .