فهرس الكتاب

الصفحة 4564 من 7048

"من موجبات الفتوة: الصدق ، والوفاء ، والسخاء ، والحياء ، وحسن الخلق ، وكرم النفس ، وملاطفة الأخوان ، ومجانبة القبائح ، واستماعه في حق الأصدقاء ، والوفاء بعهد ، والتباعد من الحقد والغش ، والموالاة في الله والمعادات فيه ، والتوسعة على الأخوان بالمال والجاه ، وترك الامتنان عليهم بذلك ، ومحبة الأخيار ومصاحبتهم" ( ) .

[ مسألة - 8]: في درجات الفتوة

يقول الشيخ عبد الله الهروي:

"الفتوة وهي على ثلاث درجات:"

الدرجة الأولى: ترك الخصومة والتغافل عن الزلة ونسيان الأذية .

والدرجة الثانية: أن تقرب من يقصيك ، وتكرم من يؤذيك ، وتعتذر إلى من يجنى عليك سماحًا لا كظمًا وبراحًا لا مصابرة .

والدرجة الثالثة: أن لا تتعلق في المسير بدليل ، ولا تشوب إجابتك بعوض ، ولا تقف في شهودك على رسم" ( ) "

[ مسألة - 9] : في كمال الفتوة

يقول الشيخ أبو عبد الله السجزي:

"كمال الفتوة ألا يشغلك الخلق عن الله ـ عز وجل ـ" ( ) .

[ مسألة - 10] : في مقام الفتوة

يقول الشيخ اسماعيل حقي البروسوي:

مقام الفتوة ، التجرد عن غواشي الخلقة والوصول إلى الفطرة الأولى ( ) .

[ مسألة - 11] : في خصال الفتوة

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"من جملة الفتوة ، حفظ سر الله ـ عز وجل ـ ، والتخلق مع الناس بخلق حسن" ( ) .

[ مسألة - 12] : في خصال الفتوة التامة

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قال بعض الحكماء: من وجدت فيه ست خصال [ نعت ] بالفتوة التامة وهو:"

أن يكون شاكرًا لقليل من النعمة .

صابرًا على الكثير من الشدائد .

يداري الجاهل بحلمه .

ويؤدب البخيل بسخائه .

ولا يطلب عوضًا عما يطلبه محمدة من الناس .

ولا ينقض ما كان بناه من الإحسان من قبل" ( ) ."

[ مسألة - 13] : في غاية الفتوة

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

" [ غاية الفتوة ] : النظر للكل بعين الحس ، وكف بصر البصيرة عن ملاحظة القبح وتتبع العورة" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت