يقول:"التفريد: وقوفك بالحق معك هذا إذا كان الحق عين قوى العبد بقضية قوله ] كنت له سمعا وبصرا[ ( ) " ( ) .
الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
يقول:"التفريد: هو تقطيع الموحد عن الأنفس والآفاق" ( ) .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول:"التفريد: هو التفرد في أفعاله وأحواله حتى يكون جميع مراده هو الله" ( ) .
الشيخ علي بن أنبوجة التيشيتي
يقول:"التفريد: هو تخليص الإشارة إلى الحق بالحق عن لحق" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"التفريد [عند الصوفية ] : هي مرحلة يصلها السالك بعد التجريد ، فإذا جرد السالك عن قلبه وسره الكون والسوى أَفْرَد الواحد" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"التفريد: هو إثبات وجود الحق ونفي ما عداه" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"التفريد ، هو إشارة من الفرد إلى الفرد ، عند تفرده عن الكونين ، وتغربه عن الملكين ، وانخلاعه عن وصف وجوده وحكم ذاته ، مطالعًا ما يرد على سره من الخواطر من الحق" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقته [ التفريد ] : هو تعيين عين الجمع بما لا تجحده العقول ولا تتصور مثله فتحصله" ( ) .
[ مسألة - 2] : في أصل التفريد
يقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني:
"أما التفريد فإن الأصل فيه قول الله تعالى: ] وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ"
الْمُبِينُ[ ( ) " ( ) ."
[ مسألة - 3] : في غاية التفريد
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
" [ غاية التفريد ] : رد الأمركله للموصوف بالإحاطة الذاتية" ( ) .
[ مسألة - 4] : في درجات تفريد الإشارة
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"تفريد الإشارة إلى الحق فعلى ثلاث درجات: تفريد القصد عطشًا ، ثم تفريد المحبة"
تلفًا ، ثم تفريد الشهود اتصالًا .