يقول الشيخ أحمد بن علوان الصنهاجي:
"الله ـ عز وجل ـ صبغ الجسد بالحس ، وكان الحس ألطف من الجسد وأشرف ."
وصبغ الحس بالعقل ، وكان العقل ألطف من الحس وأشرف .
وصبغ العقل بالعلم ، فكان العلم ألطف من العقل وأشرف .
فالعلم: ماء الله الساقي لشجرة العقل .
والعقل: ماء الله الساقي لشجرة الحس .
والحس: ماء الله الساقي لشجرة الجسم" ( ) ."
مادة ( ص ب ي )
الصبا
في اللغة
"ريح مهبُّها جهة الشرق" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الصبا ( ) : الريح الشرقية ... وهي كناية عن عالم الأنفاس" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الصبا: هي النفحات الرحمانية الآتية من جهة شروق الروحانيات والدعاوي الباعثة على الخير" ( ) .
ويقول:"الصبا: هو ما يأتي من الريح من جهة المشرق . ويقال له: القبول ..."
والصبا: ما يأتي من جهة الروحانيات ، ويكنى بالصبا: عن نفحات القرب المشار إليها بقوله: ] إن لله في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها[ ( ) ، وقوله:
]نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور[ ( ) ، إشارة الى كون الصبا ريح القبول ، والدبور ريح الإدبار" ( ) ."
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الصبا [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن الروح الأعظم الذي هو أول مخلوق ظهر من مطلع شمس الأحدية" ( )
ريح الصبا
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
ريح الصبا ( ) : هو إشارة إلى أحد الأوجه الثلاثة بين المحب ومحبوبه ، وهي المواجهة أو القبول ، تُعطي علم خلق الله آدم على صورته ( ) .
أرواح الصبا
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"أرواح الصبا [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : هي كناية عن الأرواح المنفوخة في الهياكل النورانية أو الترابية الأرضية المرضية" ( ) .
صبيان الطريق
في اللغة
"صَبِيٌّ: 1. صغير دون الفتى عمرًا ."
2.من يتدرب على مهنة أو حرفة في خدمة معلّم" ( ) ."
في القرآن الكريم