والعينية" ( ) ."
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول:"الأمر: هو النفس الرحماني الذي هو الوجود الحقيقي" ( ) .
يقول الشيخ السري السقطي:
"الأمور ثلاثة:"
أمرٌ بان لك رُشده فاتبعه .
وأمر بان لك غيه فاجتنبه .
وأمر أشكل عليك فقف عنه ، وكله إلى الله ـ عز وجل ـ" ( ) ."
الأمر الأعظم
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الأمر الأعظم: هو سيدنا محمد ، لأنه النور الذي من خلاله ظهرت جميع الأوامر والأمور الحسية والروحية .
أمر من أمر الله
في اصطلاح الكسنزان
أمر من أمر الله: هو حضرة الغوث الأعظم سيدنا عبد القادر الكيلاني .
[ حكاية ] :
روي أن الشيخ صدقة البغدادي سمع الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:
"جاء لي مريد من بيت المقدس إلى هنا في خطوة ، وتاب على يدي !"
فقال الشيخ صدقة في نفسه: من تكون خطوته من بيت المقدس إلى بغداد فمم يتوب وما احتياجه إلى الشيخ ؟ فالتفت الكيلاني إلى جهته وقال:
يا هذا ، يتوب من الخطو في الهواء فلا يرجع إليه ، ويحتاج أن أعلمه الطريق إلى محبة الله ـ عز وجل ـ ..
ثم انطلق الإمام قائلًا بلسان القطبية: أنا سيفي مشهور ، وقوسي موتور ، ونبالي مفوقة ، وسهامي صائبة ، ورمحي مصوب ، وفرسي مسرج . أنا نار الله الموقدة ، أنا سلاب الأحوال ، أنا بحر بلا ساحل ، أنا دليل الوقت ، أنا المتكلم في غيري ، أنا المحفوظ ، أنا الملحوظ ، أنا المحظوظ ، يا صوام ، يا قوام.. أقبلوا إلى أمر من أمر الله ، أنا أمر من أمر الله . يا بُنَيَّات الطريق ، يا رجال ، يا أبطال ، يا أطفال: هلموا وخذوا عن البحر الذي لا ساحل له" ( ) ."
الأمر الجامع
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"الأمر الجامع: هو ما استوى عليه عامة المسلمين وخاصتهم" ( ) .
الأمر الخاص
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"الأمر الخاص: هو ما كان بخصوصية الإنسان من تواجد وغيره" ( ) .
[ مسألة ] : نماذج من الأمر الخاص