يقول: اما الغوث الأعظم الشيخ عبد القادر الكيلاني فالظاهر من حاله انه كان مأمورًا بالتصرف فلهذا ظهر عليه . هذا هو الظن بأمثاله ( ) .
مأمور الطريقة
في اصطلاح الكسنزان
نقول: المأمور في الطريقة: هو أحد الروحانيين أو المتروحنين الذين فنوا عن المأكول والمشروب ، وصاروا لا يتحركون ولا يسكنون إلا بأمر الله تعالى كالخضر {عليه السلام} قال تعالى على لسانه: ] وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْري[ ( ) .
الأمر - الأمور
في اللغة
"أَمْرٌ: 1. حالٌ أو شأن . 2. حادثة" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الحسين بن منصور الحلاج
يقول:"الأمر: عين الجمع" ( ) .
الغوث الأعظم الشيخ عبد القادر الكيلاني
الأمر: عنده هو الطريق إلى الله حيث يقول:
1."طريق الله …كل هذا الطريق محو وفناء … هذا أمر باطن( سر في"
سر )" ( ) ."
2."إن هذا الأمر أوله: لا اله إلا الله محمد رسول الله ، وآخره: استواء الحمد والذم والخير والشر والنفع والضر والقبول والرد وإقبال الخلق وإدبارهم . صحح الأول حتى يصح الثاني ، إذا لم تثبت قدمك على الدرجة الأولى كيف ترقى إلى الثانية . الأعمال بخواتيمها ، قولك لا إله إلا الله محمد رسول الله دعوى فأين البينة ؟"
وهي: التوحيد ، والإخلاص مع الحكم الحق ، وإعطائه حقه" ( ) ."
3."هذا الأمر إنما يصح بأمرين إثنين: فالأول المجاهدة والمكابدة وحمل الأشق والاتعب ، وهو في الغالب المعروف بين الصالحين . والثاني: موهبة من غير تعب ، وهو نادر إلا أفرادًا من الخلق" ( ) .
4."هذا الأمر: مبني على الاعتقاد الصحيح ، ثم العمل بظاهر الحكم" ( ) .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
الأمر: هو ما يخالف الحق المبحوث عنه بالحق في الخلد الذي يمتد على العوالم ، وتلك العوالم هي أمور الله ، ولذلك يقول الحق: ] وَإلى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمورُ [ ( ) .. ( ) .
الشيخ بالي أفندي
يقول:"الأمر: أي كل الموجود سوى الله تعالى من الموجودات العلمية"