فهرس الكتاب

الصفحة 3683 من 7048

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (10) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى: ] وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الحكيم الترمذي

يقول:"الضحك: هو انفتاح الشيء" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في حقيقة من يُضحِك الناس

يقول الشيخ حسين الحصني:

"من عباد الله من وفقهم الله لوجود أفراح العباد على أيديهم ، وأدنى درجات من يضحك الناس بما هو مباح وهو الذي يسمى مسخرة فيهزأ الجاهل به ، ويضحك عليه ، ولا يرى له وزنًا ، وأين هذا الجاهل من قوله عز شأنه: ] وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى[ ( ) ."

فالعارف المراقب الذي يشاهد تجليات الحق في أعيان الوجود ، يرى النعت الإلهي ظاهرًا في عين المسخرة ويعظم قدره ، ولهذا كان نعيمان الأنصاري يحضر بين يدي رسول الله فيضحكه وحاشا منصب النبوة أن يعتقد فيه السخرية والاستهزاء ، بل كان يشهد مجلًا إلهيًا يشاهد هذا الوصف الإلهي مادته ، وحقيقة ذلك لا تنكشف إلا للعلماء

بالله" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام علي زين العابدين {عليه السلام} :

"من ضحك مجَّ من عقله مجة" ( ) .

[ من مكاشفات الصوفية ] :

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"قلت: [ يا رب ] ، أي ضحك عندك أفضل ؟"

قال: ضحك الباكين" ( ) ."

[ من حكايات الصوفية ] :

الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي:

"مر الحسن برجل يضحك فقال: يا ابن أخي هل جزت الصراط ؟"

فقال الرجل: لا .

قال: فهل علمت إلى الجنة تصير أم إلى النار ؟

فقال: لا .

قال: ففيم الضحك عافاك الله ؟ والأمر هول .

قيل: فما رُؤي الرجل ضاحكًا حتى مات" ( ) ."

الضحوك

الشيخ أحمد بن فارس

يقول:"قيل له الضحوك ، لأنه كان طيب النفس فكهًا" ( ) .

مادة ( ض ح و / ض ح ي )

التضحية

في اللغة

"ضَحَّى بنفسه أو بعمله أو بماله: تبرّع به دون مقابل" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت