يقول:"الآخر { عز وجل } : هو المنزه عن الغاية والأين والفناء" ( ) .
الشيخ أحمد العقاد
يقول:"الآخر { عز وجل } : هو من له الأبدية والبقاء في السرمدية ، يفنى الكل وله البقاء ، ويموت الكل وله العلاء" ( )
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"ومتى أكثر العبد من ذكر اسمه الآخر ، تجلى لقلبه النور الظاهر ، ففر من دار الفناء إلى دار البقاء ، وفر من نفسه إلى رب الأرض والسماء . ولإسمه الآخر مظاهر منها: الدار الآخرة وملاذها الفاخرة وبهاؤها ، وحضرات القرب"
وصفاؤها" ( ) ."
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"الآخر { عز وجل } : هو الباقي الأبدي بعد كل شيء بلا نهاية" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"الآخر: هو عين اسم الله الآخر الذي هو البحر الأبدي" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"إنه ليس بشيء يبيد أو يتغير ، أو يدخله التغير والزوال ، أو ينتقل من لون إلى لون ، ومن هيئة إلى هيئة ، ومن صفة إلى صفة ، ومن زيادة إلى نقصان . هو الأول قبل كل شيء ، وهو الآخر على ما لم يزل" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : لم سمي تعالى بالآخر ؟
يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين:
"لأنه إليه يرجع الأمر كله بحقيقة الإيجاد ، وبحكم أن عدم النهاية هو له حقيقة فحق له أن يتسمى بالآخر" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : الآخر { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"التعلق: افتقارك إليه أن يجعلك أولا في التقدم إلى الطاعات ، وآخرًا في الانفصال عنها إذا كانت محدودة بمكان أو زمان أو هيئة كالدخول إلى المسجد أو الخروج منه والتهجير والانتشار ."
التحقق: الأول المقصود هنا الذي لا مفتتح لوجوده والآخر هو الذي لانهاية
لوجوده ، ثم موجود يوصف بالضدين من وجه واحد إلا الحق تعالى ...
التخلق: من عرف نفسه عرف ربه ، فصحت الأولية للعبد في المعرفة ، لأنه