يقول:"الألوهية: مأخوذة من لفظة ( هو ) ، الذي هو إشارة للغائب ، وهي في حقه تعالى إشارة إلى كنه الذات المقدسة التي لا يمكن مجالها في المكونات" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"الألوهية [عند ابن عربي ] : هي مرتبة للذات لا يستحقها سوى الله ، تفارق الذات الغنية عن العالمين ، كما تفارق الربوبية المسؤولة عن العالم ، وهي مع كونها حكمًا من أحكام الذات إلا إن لها أحكامًا تتجلى في صورها ، من خلال تجلياتها يصل العقل إلى معرفة الألوهية" ( ) .
وتقول:"الألوهية [عنده] : هي برزخ بين الذات والخلق ، إنها الأسماء الحسنى السارية في الخلق جميعًا" ( ) .
الدكتور أبو العلا عفيفي
يقول:"الألوهية عند الجيلي ... هي جميع حقائق الوجود التي هي أحكام المظاهر مع الظاهر ، أعني الحق والخلق ."
هي بعبارة أخرى: الحقيقة التي تشمل جميع المراتب الإلهية والكونية ، وتعطي كل ذي حق حقه من الوجود وهي أعلى مظاهر الذات" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ أبو العباس التجاني:
"الألوهية لها وصفان: وصف هو لجنود الحق والنور والسعادة . والوصف الثاني جند الظلام والباطل والشقاوة ."
فكلها كمالات ألوهيته I وتعلقات مشيئته لا يخرج شيء عن هذا المنوال" ( ) ."
[ مسالة - 2 ] : في أوجه الألوهية
يقول الدكتور أبو العلا عفيفي:
"لكل من الحق والخلق ظهور في الألوهية:"
فظهور الحق في الألوهية يكون في أعلى مرتبة .
وظهور الخلق في الألوهية يكون على حسب ما يستحقه الخلق من تنوعاته وتغيراته وانعدامه ووجوده .
للألوهية إذن وجهان: ظاهر وباطن ، وظاهرها هو الخلق ، وباطنها هو الحق ، والفرق بين الاثنين كالفرق بين الثلج والماء: فالثلج ظاهر والماء باطن ، والثلج غير الماء في ظاهره وعين الماء في حقيقته" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : نعت الألوهة الخاص الأخص
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: