وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (180) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] والَّذينَ آمَنوا وَعَمِلوا الصّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ في الصّالِحينَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو سعيد القرشي
يقول:"الصلاح: هو الرجوع إلى الله في كل نفس ، بالابتهال والتضرع" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الصلاح: هو عبارة عن دوام العبادة ، وهي أعمال البر طلبًا لثواب الله تعالى ، وخشية من عقابه" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الصلاح: هو دوام العبادة ، فتتمكن النكتة الإلهية من سويداء قلب العابد ، فلو كشف الغطاء بعد ذلك لا ينخرم على الإطلاق ، فيكون في حقائقه مقيدًا"
بشرائعه" ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الصلاح: هو إشراق النور اليقيني الذي تمكن العارف به من تمييز المحكم من المتشابه" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ شقيق البلخي:
"الصلاح في ثلاثة أشياء: في أكل الحلال ، واتباع السنن ، ومخالفة الهوى" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من شرط الصلاح: استصحاب العصمة في الحال والقول والعمل ، ولا يكون هذا إلا لأهل الشهود الدائم والعارفين بالمواطن والمقامات والآداب والحكم" ( ) .
ويقول الشيخ أبو العباس المرسي:
"صلاح العبد في ثلاثة أشياء: معرفة الله ، ومعرفة النفس ، ومعرفة الدنيا ."
فمن عرف الله خاف منه ، ومن عرف الدنيا زهد فيها ، ومن عرف النفس تواضع لعباد الله" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أركان الصلاح
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"الصلاح مبني على ثلاثة أركان:"
الأول: هو الإسلام .
والثاني: هو الإيمان .
والركن الثالث: دوام عبادة الله تعالى بشرط الخوف والرجاء في الله تعالى" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في عظم مرتبة الصلاح وجمعيتها للمراتب
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: