يقول الشيخ محمد زكي إبراهيم في شرعية الأحزاب والأوراد:
"الأول: أن النبي سمع بإذنه من يدعو بغير المأثور عنه ، ثم لم ينكر عليه لا تصريحا ولا تلويحا لا بالعبارة ولا بالإشارة ، فالإنكار اليوم على ذلك بدعة مستقبحة ."
الثاني: أن النبي أقر هذا الاجتهاد في الدعاء وحبذه بثنائه وكافأ عليه ، وبذلك ندب أو أباح على الأقل الاجتهاد في الدعاء بنحو الأحزاب والأوراد ، وجعله سنة إقرارية أخذ بها الصحابة والتابعون وخاصة السلف y .
الثالث: إنه بناء على ذلك يجوز لمن يستطيع ولمن لا يستطيع التعبد بالمأثور ، أن يتعبد بغير المأثور من أوراد وأحزاب ومدائح وموالد وغيرها ، من مؤلفات الصالحين منظومة ومنثورة ، وهو موقن مطمئن بإذن الله من الصواب والثواب .
ثم أنه لا بأس على العالم بالمأثور أن يضيف إليه ما شاء من غيره جمعًا بين الأفضل والفاضل" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في وظائف الأحزاب والأوراد
يقول الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفاسي:
"يمكن تلخيص وظائفها في ثلاثة أمور: التعليم والتيسير .. والتربية .. والترقية" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الحزب والورد
يقول الباحث زكي مبارك:
"الفرق بين الحزب والورد هو: أن الورد يقرأ في أوقات منتظمة ، فيقال: أوراد النهار وأوراد الليل . أما الحزب فليس لقراءته وقت مخصوص" ( ) .
مادة ( ح ز م )
الحزم
في اللغة
"حَزُمَ الشخص: كان ضابطًا لأمره متقنًا له" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أحمد زروق
الحزم: هو التحكم في النفس ( ) .
مادة ( ح ز ن )
الحزن
في اللغة
"الحزن: نقيض الفرح" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 42 ) مرة ، منها قوله تعالى: ] وابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظيمٌ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ محمد بن خفيف الشيرازي
يقول:"الحزن: هو حصر النفس عن النهوض في الطرب" ( ) .