يقول:"حزب الله: هم الذين إذا نطقوا بهروا ، وإن سكتوا أظهروا ، وإن غابوا حضروا ، وإن ناموا سهروا ، كملوا فكمّلوا ، وأزيحت عنهم علل التخليط فطهروا" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"حزب الله: هم أهل خاصته والقائمون معه على شرائط الاستقامة" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"حزب الله: أي مظاهر ذاته وصفاته وأسمائه: ] أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحونَ [ ( ) ، لقيامهم بقيومية الحق تعالى" ( ) .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"حزب الله: هم أهل معرفته ومحبته وأهل توحيده ، هم الفائزون بنصرة الله من مهالك القهريات ومصارع الإمتحانات ، وجدوا الله بالله . إذا ظهر واحد منهم ينهزم المبطلون ، ويتفرق المغالطون ، لأن الله تعالى أسبل على وجوههم نور هيبته ، وأعطى لهم أعلام عظمته . يفر منهم الأسود ، ويخضع لهم الشامخات . كلأهم الله بحسن رعايته ، ونوَّرهم بسنا قدرته ، ورفع لهم أذكارهم في العالمين ، وعظم أقدارهم ، وكتم أسرارهم" ( ) .
الحِزْبُ ( الوِرْد )
في اللغة:
"الحِزْبُ: ما يجعله الرجل على نفسه من قراءة وصلاة كالوِرْدُ" ( ) .
الشيخ أحمد بن محمد بن عباد
يقول:"الحزب: هو الورد الوارد المعمول به تعبدا ونحوه . وهو في الاصطلاح: مجموع أذكار وأدعية وتوجيهات . وضعت: للذكر ، والتذكر ، والتعوذ من الشر ، وطلب الخير ، واستنتاج المعارف ، وحصول العلم ، مع جمع القلب على الله" ( ) .
الباحث سليمان سليم علم الدين
يقول:"الأحزاب عند الصوفية: هي مجموعة من الأدعية التي يفرضها الشيخ لأتباعه للذكر والاستغفار لأول مقام وهو التوبة . والقصد من ترديد الحزب ، دوام حضور المريد مع الله ـ عز وجل ـ . وتتضمن الأحزاب العديد من الابتهالات والدعاءات ، صيغت بعبارات واضحة سهلة الفهم والحفظ ، معبرة عن صفاء القلوب والإيمان والتعلق بما جاء بالكتاب والسيرة الشريفة" ( ) .
إضافات وإيضاحات