يقول:"قال بعضهم: فتح على النبي أولًا: أسباب التأديب ، ثم أسباب التهذيب ، ثم أسباب التذويب ، ثم أسباب التغييب ، فـ التأديب: الأمر والنهي" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"التأديب: إنما نعني به أن يروض غيره: وهو حال شيخ الصوفية معهم [ المريدين ] ، فإنه لا يقدر على تهذيبهم إلا بمخالطتهم ، وحاله حال المعلم" ( ) .
مصطلحات متفرقة
الإدراك: أنظر مادة ( د ر ك )
مادة ( إ د ر ي س )
إدريس
في اللغة
"إدريس: نبي ورد ذكره في القرآن الكريم" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت لفظة إدريس في القرآن الكريم مرتين ، كما في قوله تعالى: ] واذْكُرْ في الْكِتابِ إِدْريسَ إِنَّهُ كانَ صِدّيقًا نَبِيًّا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"إدريس: هو من الدرس ، وهو [ كناية عن ] العلم المكتسب" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
إدريس {عليه السلام} : هو القطب الأكبر في السماء الرابعة التي هي قلب العالم ( ) .
الشيخ محيي الدين الطعمي
إدريس: هو رمز الروح المجرد ، ولزوم الروح النفور من الجذب الأرضي ، فإن مقرها الملأ الأعلى ، فهي منجذبة للأعلى إلى مقرها ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ محي الدين الطعمي:
"أهل هذا المقام [ الادريسي ] : نافرون من البقاء في الأرض ، ولا يطيقون الخلطة بالناس وكثرة العوالق الكثيرة كالأكل والنوم … ومن ثم نرى هؤلاء قد أعطوا الخلع البدلية التي هي لابدال هذه الأمة أصلا ، فهو علم تعدد الصور وآيته من الكتاب قول الحق تعالى: ] وَما قَتَلوهُ وَما صَلَبوهُ[ ( ) " ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في السفر الإدريسي
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"هذا السفر الذي رفعه به وإليه: مقام القطبية والثبات ، وجعل الأمر يدور"