فهرس الكتاب

الصفحة 4298 من 7048

"حقيقة العلم: هي ملكة تحصل في الشخص بحسب استقرائه لضوابط العلم وقوانينه يقدر بسببها أن يدفع جميع وجوه الإشكال والتلبيس عن ذلك العلم وأن يأتي باستشهادات تفصل حقائق ذلك العلم ، من مجازاته وارتباط لوازمه من ملزوماته وانفصال ما يوجب الفرق بين متفرقاته من غير أن يسمع ذلك من مدارسة كتب ولا تعليم ولا مطالعة كتب ولا تفهيم بل بحسب ما تعطيه القوة الملكية لا الصورة المنقولة والمنقولة عندهم إما عن قوة ضرورية وإما عن أسماع خبرية" ( ) .

[ مسألة - 63]: في زكاة العلم

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"زكاة العلم: أن يعلمه أهله" ( ) .

ويقول الباحث محمد غازي عرابي:

"زكاة العلم: التحقق بأن واهب العلم هو الحق سبحانه … لذلك كانت الزكاة"

فريضة . فمن قال العلم لي وأنا صاحبه ، كان كممسك المال من غير إخراج زكاة ، فهو فاعل كبيرة عند العارفين . ورد العلم إلى صاحب العلم يوهب التواضع أمام المعلم الأكبر الذي لو شاء لجعل من موسى فرعونًا ومن فرعون موسى آخر" ( ) ."

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين العلم والمعلوم

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"علمه ليس غيره وعلمه به عين علمه به . والعلم ليس المعلوم ، فإن الإنسان يعلم شيئًا وهو ليس ذلك الشيء . والعلم أيضًا قد يكون المعلوم ، فإن بالعلم يعلم العلم ، فلا تنكر أن العلم عين المعلوم فقد أريتك" ( ) .

[ مقارنة - 2] : في الفرق بين العلم النافع والعمل الخالص

يقول الشيخ أحمد بن علوان:

"العلم النافع هو روح الله ، وأن العمل الخالص هو روح رسول الله …"

العلم النافع هو ما عرفك بالله ورسوله ، والعمل الخالص هو من قربك من الله ورسوله" ( ) ."

[ مقارنة - 3] : في الفرق بين العلم والإيمان

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:

"العلم له الثبوت ، بخلاف الإيمان فإنه قد يزول ، فإذا زال الإيمان الذي هو سبب السعادة خلف السعادة ضدها وهي الشقاوة ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت