"مما لا يلتفت: إليه علم وسيع في فنون مقروءة يسوق صاحبه لرؤيا التفوق على غيره ممن هو دونه في تلك الفنون والعلوم ، فكم من لسان عالم بفم رجل ذي قلب جاهل ، وكم من لسان جاهل بفم رجل ذي قلب عالم ، فإذا كنت في محافل العلماء قيد لسانك ، وإذا كنت في محافل طلاب الحق قيد قلبك ، واطرح عنك رؤيا علمك ، فالعلم سر يقود العبد إلى مفارقة الطريق التي تُبرز الأمراض لطارقها ، ويأخذ بصاحبه إلى سلوك الطرق التي تنتج الإسعاف في أمر القلب والروح والعقل ، وتنهض بهم إلى الله تعالى" ( ) .
[ مسألة - 58] : في آفة العلم
يقول الصحابي عبد الله بن عباس {رضى الله عنه} :
"آفة العلم: النسيان" ( ) .
ويقول الإمام القشيري:
آفة العلم: الإفشاء الى غير أهله ( ) .
ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"آفة العلم: رؤية النفس" ( ) .
[ مسألة - 59] : في آفة سر العلم
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة سر العلم: هي الافشاء إلى غير أهله" ( ) .
[ مسألة - 60] : في زينة العلم
يقول الإمإم الشافعي {رضى الله عنه}
"زينة العلم: الورع والحلم" ( ) .
[ مسألة - 61] : في حد العلم
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:
"حدُّ العلم: انتفاء الجهل" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"حد العلم وحقيقته المطلقة: هو معرفة الشيء على ما هو عليه ، المقيدة العمل به ، وهو الذي يعطيك السعادة الأبدية" ( ) .
[ مسألة - 62] : في حقيقة العلم
يقول الشيخ أبو طالب المكي:
"حقيقة العلم: هو السمع والمشاهدة" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقته [ العلم ] : هو صفة يستلزم الإحاطة بمتعلقها ولا يفتقر في ذلك لحكم"
الوجود" ( ) ."
ويقول الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري:
"حقيقة العلم: معرفة المعلوم على ما هو عليه ، والمختلف أسبابها والطرق الموصلة"
إليها" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو العباس التجاني: