يقول:"الحاء: هو لاحتواء الكون هذا الجمال" ( ) .
الحواميم
الشيخ ولي الله الدهلوي
يقول:"الحواميم: هو كلام بني على الإجمال" ( ) .
آل حم
الشيخ ابن دحية
يقول:"آل حم: آل محمد" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الحاء: من عالم الغيب . وله من المخارج: وسط الحلق . وله من العدد: الثمانية . وله من البسائط: الألف والهمزة واللام والهاء والفاء والميم والزاء . وله من العالم:"
الملكوت . وله الفلك الثاني ، وسني حركة فلكه إحدى عشر ألف سنة . وهو: من الخاصة وخاصة الخاصة . وله من المراتب: السابعة . وظهور سلطانه: في الجماد . ويوجد عنه ما كان باردًا ورطبًا وعنصره الماء . وله من الحركات: المعوجة . وهو من حروف الأعراق . وهو: خالص غير ممتزج . وهو: كامل يرفع من اتصل به . وهو: من عالم الأنس
الثلاثي . وطبعه: البرودة والرطوبة . وله من الحروف: الألف والهمزة .
وله من أسماء الذات: الله والأول والآخر والملك والمؤمن والمهيمن والمتكبر والمجيد والمتين والمتعالي والعزيز . وله من أسماء: الصفات المقتدر والمحصي . وله من أسماء الأفعال: اللطيف والفتاح والمبدئ والمجيد والمقيت والمصور والمذل والمعز والمعيد والمحي والمميت والمنتقم والمقسط والمغني والمانع . وله: بداية الطريق" ( ) ."
[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى: ] حم[ ( )
يقول الصحابي عبد الله بن عباس {رضى الله عنه} :
"حم ، يعني: قضى الله ما هو كائن إلى يوم القيامة" ( ) .
ويقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"الحاء: هو وحي كتابه المنزل على رسوله . والميم: كتابه إلى محمد برسالته" ( ) .
ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
" [ حم ] : يعني الحي الملك" ( ) .
ويقول:"يعني: قضى في اللوح المحفوظ وكتب فيه ما هو كائن" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي: