فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 7048

يقول:"الحاء: هو لاحتواء الكون هذا الجمال" ( ) .

الحواميم

الشيخ ولي الله الدهلوي

يقول:"الحواميم: هو كلام بني على الإجمال" ( ) .

آل حم

الشيخ ابن دحية

يقول:"آل حم: آل محمد" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ]: في ذكر بعض خصائص الحاء من الناحية الصوفية

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الحاء: من عالم الغيب . وله من المخارج: وسط الحلق . وله من العدد: الثمانية . وله من البسائط: الألف والهمزة واللام والهاء والفاء والميم والزاء . وله من العالم:"

الملكوت . وله الفلك الثاني ، وسني حركة فلكه إحدى عشر ألف سنة . وهو: من الخاصة وخاصة الخاصة . وله من المراتب: السابعة . وظهور سلطانه: في الجماد . ويوجد عنه ما كان باردًا ورطبًا وعنصره الماء . وله من الحركات: المعوجة . وهو من حروف الأعراق . وهو: خالص غير ممتزج . وهو: كامل يرفع من اتصل به . وهو: من عالم الأنس

الثلاثي . وطبعه: البرودة والرطوبة . وله من الحروف: الألف والهمزة .

وله من أسماء الذات: الله والأول والآخر والملك والمؤمن والمهيمن والمتكبر والمجيد والمتين والمتعالي والعزيز . وله من أسماء: الصفات المقتدر والمحصي . وله من أسماء الأفعال: اللطيف والفتاح والمبدئ والمجيد والمقيت والمصور والمذل والمعز والمعيد والمحي والمميت والمنتقم والمقسط والمغني والمانع . وله: بداية الطريق" ( ) ."

[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى: ] حم[ ( )

يقول الصحابي عبد الله بن عباس {رضى الله عنه} :

"حم ، يعني: قضى الله ما هو كائن إلى يوم القيامة" ( ) .

ويقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"الحاء: هو وحي كتابه المنزل على رسوله . والميم: كتابه إلى محمد برسالته" ( ) .

ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

" [ حم ] : يعني الحي الملك" ( ) .

ويقول:"يعني: قضى في اللوح المحفوظ وكتب فيه ما هو كائن" ( ) .

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت