يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"الرب: بمعنى الصاحب الملازم الذي لا يفارق أبدًا ..."
والفرق بين الربوبية والمعية والقيومية بالاعتبار فقط ، فإن ملازمة توجه قدر الحق تعالى على الأشياء دائما ليوجدها ذاتا وصفاتا وأفعالا تسمى تلك الملازمة: ربوبية .
واعتبار كونه تعالى لا يفارقها أبدًا فقط مع قطع النظر عن توقف وجودها عليه
يسمى: معية واعتبار وجودها وثبوتها في ذاتها وصفاتها وأفعالها به تعالى يسمى: قيومية" ( ) ."
مقام القيومية
الباحث عبد القادر أحمد عطا
يقول:"مقام القيومية: وهو مقام يعيش العارف فيه تحت سلطان الحيطة الإلهية"
الأحدية ، بعد أن يتجاوز مقام الأحدية بالمراتب . وهو عودة من المعراج الصعودي في مراتب النفس والروح إلى التمكين في العبودية" ( ) ."
القيامة
في اللغة
"يوم القيامة: يوم بعث الخلائق للحساب" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 70 ) مرة ، منها في قوله تعالى:] لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"القيامة: الانبعاث بعد الموت إلى حياة أبدية" ( ) .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول:"القيامة: هي عبارة عن انقطاع النفوس عن الأبدان ، وخروجها عن رحم الطبيعة ومشيمة البدن ، كما يخرج الجنين من القرار المكين ، وقيامها بين يدي الله أما فرحا مسرورا بلقائه وأما كارها له" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"القيامة في حق العوام: المحاسبة ، وفي حق الخواص: معاتبة ."
كيف لا يكونون كذلك وقد أقاموا القيامة على أنفسهم وهم في الدنيا" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في أنواع القيامة
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"اذكروا القيامة الخاصة والقيامة العامة . الخاصة: موت كل واحد منكم على حدة ، والقيامة العامة: هي التي وعد الله ـ عز وجل ـ" ( ) .