فهرس الكتاب

الصفحة 5607 من 7048

النفس [ عند ابن سبعين ] : هي ثاني مبتدع بعد العقل من ( أول معلول ) ، وهي قوة تعطي الذوات أفضل أحوالها في الوجود الذي هو الحياة ، وهي المصور للأجسام أفضل صورها ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

[ مسألة كسنزانية ]: في العلاقة بين النفس والروح

نقول: النفس هي الروح لا فرق عندنا بينهما . وهما جوهر واحد إذا اتجه نحو العلويات فهو قابل للتنوير والاستيعاب ، وإذا اتجه نحو السفليات فهو فاعل بتحريك الأعضاء والحواس نحو الشهوات .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في مراكز النفس

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

"إن مراكز النفس أربع:"

مركز للشهوة في المخالفات ، ومركز للشهوة في الطاعات ، ومركز في الميل إلى الراحات ، ومركز في العجز عن أداء المفروضات" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في جبلة النفس

يقول الشيخ أبو طالب المكي:

"النفس مجبولة على الشهوة مطبوعة على الأمر بالهوى" ( ) .

ويقول"جبلات النفس الأربعة هي أصول ما تفرع من هواها ، وهي مقتضى ما فطرها عليه مولاها:"

أولها: الضعف وهو مقتضى فطرة التراب ، ثم البخل وهو مقتضى جبلة الطين ، ثم الشهوة وموجبها الحمأ ، ثم الجهل ، وهو ما اقتضاه موجب الصلصال" ( ) ."

[ مسألة - 3 ] : في حالتا النفس

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"النفس لها حالتان لا ثالث لهما: حالة عافية ، وحالة بلاء ."

فإذا كانت في بلاء الجزع والشكوى والسخط والاعتراض والتهمة للحق جل وعلا ، لا صبر ولا رضا ولا موافقة ، بل سوء الأدب والشرك بالحق والأسباب والكفر .

وإذا كانت في عافية ، فالشره والبطر واتباع الشهوات واللذات ، كلما نالت شهوة طلبت أخرى واستحقرت ما عندها من النعم ... فتوقع الإنسان في تعب طويل ولا ترضى بما في يدها وما قسم لها" ( ) ."

[ مسألة - 4 ] : في فضائل النفس

يقول الإمام الغزالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت