فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 7048

يقول:"الأزل: هو الاتحاد ، وهو شهود الحق المطلق الذي الكل به موجود"

بالحق ، فيتأكد به الكل من حيث كونه موجودًا به معدومًا بنفسه لا من حيث أن له وجودًا خاصًا" ( ) ."

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"أزل: معناه القدم ، لأن القديم لا يسمى به غير الباري ."

والأزل والأزلية لله تعالى ، لا يسمى بالأزل شيء غير الله { عز وجل } .

والأزل اسم من أسماء الأولية ، فهو الله القديم الذي لم يزال ولا يزال ، والأزلية من صفاته" ( ) ."

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1]: في حقيقة الأزل ونسبته

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"اعلم أن نسبة الأزل إلى الله نسبة الزمان إلينا ، ونسبة الأزل نعت سلبي لا عين له فلا يكون عن هذه الحقيقة وجود" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في صفات الأزل

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:

"الأزل لا يوصف بالوجود ولا بالعدم . فكونه لا يوصف بالوجود ، لأنه أمر حكمي لا عيني وجودي ، وكونه لا يتصف بالعدم لكونه قبل النسبة والحكم والعدم المحض فلا يقبل نسبة ولا حكمًا ولهذا انسحب حكمه . فأزل الحق أبده ، وأبده أزله" ( ) .

[ مسألة - 3 ] : من خصائص الأزل

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"ليس الأزل مما تكفيه الخواطر ، ولا يدخل في كمية الأعراض والجواهر … فلا تقيس الأفعال الأزلية على مقاييس فعلك ، ولا تمثل الأوصاف الأحدية بما يتراءى لعين عقلك" ( ) .

[ مسألة - 4 ] : في أنواع الأزل

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

" [ وحدة الوجود ] معناها: تعين المعلومات في العلم قبل بروزها للوجود العيني . ومن هنا كان لكل مخلوق أزل يغاير أزل خلقه بصورته المادية المشهودة ، كالنبات له أزل وهو حال وجود المعدن ، وللمعدن أزل وهو حال وجود الجوهر ، وللجوهر أزل وهو حال وجود الطبائع ، وللطبائع أزل وهو حال وجود العناصر ، وللإنسان أزل هو حال وجود الروح ، وهكذا إلى قوله كن فيكون" ( )

[ مسألة - 5 ] : في ملاحظة الأزلية والأبدية وما بينهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت