يقول:"المجذوب: هو من جذبته شوارق الجمال وأيقظته بوارق الجلال" ( ) .
الشيخ محمد النبهان
المجذوب: هو السالك ، لأنه سلب من عاداته . فهو أصم أبكم ، أعمى عما سوى المحبوب ، مجذوب في محبوبه لا يرى سواه ( ) .
الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي
يقول:"المجذوب: هو المأخوذ ، تارة يكون غائبًا عن حسه فاقد الشعور ، وتارة يرد عليه تكملة له فيأتي بما يريد من أنواع العبادات ، فهو في أخذه محفوظ وفي رده قائم بالخدمة ملحوظ" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: المجذوب: هو صاحب الحال ، الذي تراه يترك كل شيء في الدنيا ويبقى في الحضرة الإلهية فقط ، يبقى في حضور دائم متصل ، ولأنه في الحضرة فكل كلامه
صحيح ، وكل أفكاره صحيحة ، وكل خواطره صحيحة ، فهو يطلع على الأسرار الإلهية .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ سعيد النورسي:
"قسم منهم: محفوظون عند الله ، لا يضلون ولا ينساقون مع أهله ."
بينما قسم آخر منهم: ليسوا محفوظين عند الله ، فلربما يكونون ضمن فرق أهل البدعة والضلالة ، بل هناك احتمال أن يكونوا ضمن الكفار .
وهكذا فلأنهم مجذوبون - سواء أكانوا بصورة مؤقتة أم دائمة - فهم في حكم مجانين طيبين مباركين - أي ينسحب عليهم حكمهم - ولأنهم مجانين مباركون طليقون في تصرفاتهم فليسوا مكلفين ، ولأنهم غير مكلفين فلا يؤاخذون على تصرفاتهم . فمع أن ولايتهم المجذوبة محفوظة ، يوالون أهل البدع ، فيروجون مسلكهم إلى حد ما ويكونون سببًا سيئًا مشؤومًا في دخول قسم من المؤمنين وأهل الحق في ذلك المسلك" ( ) ."
[ مسألة -2] : في صفات المجذوب
يقول الشيخ الحكيم الترمذي: