فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 7048

وإننا إذ نقدم موسوعتنا هذه نود ان نُعلمَ القاريء الكريم أننا ضمّنا فيها كل ما قيل في كل مصطلح على غالب ظننا وخبرتنا المتواضعة ولا يعني ذكرنا للآراء الخاصة بكل مصطلح اننا نتبنى هذا الرأي أو ذاك فكل ما ورد منسوب إلى قائله اما ما نذكره خاصًا بطريقتنا فذاك ما ينسب إلينا ، وهذا منهج عام في جميع الموسوعات التي يهمها جمع الآراء دون ترجيح أو اعتراض .

نسال الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وان يمن علينا بصفاء المعرفة انه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير

وصلى الله على سيدنا محمد الوصفِ والوحي والرسالةِ والحكمة وعلى آله وصحبه وسلم تسلمًا

أهمية موضوع الموسوعة:

شهد العالم ولا يزال يشهد ثورة علمية شاملة أحدثت تغييرات جذرية في كافة نواحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، بل إن التطور والتغير أصبح سمة من سمات عالمنا المعاصر في نهايات القرن العشرين ، وكان لابد لكل هذه المتغيرات من أن تؤثر في حياة الفرد الإيمانية وأن تسحبه بقصد أو بدون قصد إلى زاوية النظر بالمنظار المادي المجرد من كل عاطفة أو روح ، الأمر الذي أدى إلى التغافل عن الجانب الروحي في الحياة والذي جعله الله تعالى جنبًا إلى جنب المادة من الأعمدة الأساسية لحياة الإنسان ، يقول تعالى: ] الَّذي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْأِنْسانِ مِنْ طينٍ . ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهينٍ . ثُمَّ سَوّاهُ وَنَفَخَ فيهِ مِنْ روحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والْأَبْصارَ والْأَفْئِدَةَ قَليلًا ما تَشْكُرونَ [ ( ) ، وهو نص فيه دلالة واضحة منه تعالى إلى جمع الإنسان في أصل خلقته إلى جانب المادة الممثلة ( بالطين ) أو ( الماء المهين ) جانب الروح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت