وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 16 ) مرة بصيغتين مختلفتين ، منها قوله تعالى: ] أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"المنكر: هو ارتكاب المعاصي وما كان من الأفعال" ( ) .
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"كل شيء يجتمع الناس عليه إلا الذكر: فهو منكر" ( ) .
الشيخ القاسم السياري
يقول:"المنكر: هو ترك حرمة الأكابر" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: المنكر: الإصرار" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"المنكر: هو ما ينكر به عليك ، من إضلال أهل الحق وإغوائهم ، وإحداث البدع ، وإثارة الفتن" ( ) .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"المنكر: هو ما لم تجربه عادة ، ولم يعرف في حكمة ولا شريعة" ( ) .
الشيخ عبد الرحمن الصفوري
يقول:"المنكر: هو ما لا يعرف في شريعة ولا سنة" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ أحمد زروق:
"إنكار المنكر ، إما يستند لاجتهاد ، أو لحسم ذريعة ، أو لعدم التحقيق ، أو لضعف الفهم ، أو لقصور العلم ، أو لجهل المناط ، أو لانبهام البساط ، أو لوجود العناد" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في دواعي الإنكار على الصوفية
يقول الشيخ أحمد زروق:
"دواعي الإنكار على القوم خمس:"
أولها: النظر لكمال طريقهم ،فإذا تعلقوا برخصة ، أو أتوا بإساءة أدب ، أو تساهلوا في أمر ، أو بدر منهم نقص أسرع للإنكار عليهم , لأن النظيف ، يظهر فيه اقل عيب . ولا يخلو العبد من عيب ، ما لم تكن له من الله عصمة أو حفظ .
الثاني: رقة المدرك ، ومنه وقع الطعن على علومهم في أحوالهم ، إذ النفس مسرعة ، لإنكار ما لم يتقدم لها علمه .
الثالث: كثرة المبطلين في الدعاوى ...
الرابع: خوف الضلال على العامة ، باتباع الباطن ، دون اعتناء بظاهر الشريعة ، كما اتفق لكثير من الجاهلين .