فهرس الكتاب

الصفحة 5664 من 7048

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 16 ) مرة بصيغتين مختلفتين ، منها قوله تعالى: ] أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول:"المنكر: هو ارتكاب المعاصي وما كان من الأفعال" ( ) .

الشيخ الجنيد البغدادي

يقول:"كل شيء يجتمع الناس عليه إلا الذكر: فهو منكر" ( ) .

الشيخ القاسم السياري

يقول:"المنكر: هو ترك حرمة الأكابر" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"قال بعضهم: المنكر: الإصرار" ( ) .

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول:"المنكر: هو ما ينكر به عليك ، من إضلال أهل الحق وإغوائهم ، وإحداث البدع ، وإثارة الفتن" ( ) .

الشيخ عبد الحق بن سبعين

يقول:"المنكر: هو ما لم تجربه عادة ، ولم يعرف في حكمة ولا شريعة" ( ) .

الشيخ عبد الرحمن الصفوري

يقول:"المنكر: هو ما لا يعرف في شريعة ولا سنة" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في أسباب الإنكار

يقول الشيخ أحمد زروق:

"إنكار المنكر ، إما يستند لاجتهاد ، أو لحسم ذريعة ، أو لعدم التحقيق ، أو لضعف الفهم ، أو لقصور العلم ، أو لجهل المناط ، أو لانبهام البساط ، أو لوجود العناد" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في دواعي الإنكار على الصوفية

يقول الشيخ أحمد زروق:

"دواعي الإنكار على القوم خمس:"

أولها: النظر لكمال طريقهم ،فإذا تعلقوا برخصة ، أو أتوا بإساءة أدب ، أو تساهلوا في أمر ، أو بدر منهم نقص أسرع للإنكار عليهم , لأن النظيف ، يظهر فيه اقل عيب . ولا يخلو العبد من عيب ، ما لم تكن له من الله عصمة أو حفظ .

الثاني: رقة المدرك ، ومنه وقع الطعن على علومهم في أحوالهم ، إذ النفس مسرعة ، لإنكار ما لم يتقدم لها علمه .

الثالث: كثرة المبطلين في الدعاوى ...

الرابع: خوف الضلال على العامة ، باتباع الباطن ، دون اعتناء بظاهر الشريعة ، كما اتفق لكثير من الجاهلين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت