يقول:"النكاح الساري في جميع الذراري: هو التوجه الحبي المشار إليه في قوله: ] كنت كنزًا مخفيًا [: يشير إلى سبق الخفاء والغيبة والإطلاق على الظهور والتعين سبقًا أزليًا ذاتيًا . ] فأحببت أن أعرف [ ( ) : يشير إلى ميل أصلي وحب ذاتي ، هو الوصلة بين الخفاء والظهور المشار إليه: بأن أعرف . فتلك الوصلة هي أصل النكاح الساري في جميع الذراري ، فإن الوحدة المقتضية لحب ظهور شؤون الأحدية التي تسرى في جميع مراتب التعينات المترتبة وتفاصيل كلياتها بحيث لا يخلو منها شيء ، وهي الحافظة لشمل الكثرة في الصور عن الشتات والتفرقة ، فاقتران تلك الوحدة بالكثرة هو وصلة النكاح أولًا في مرتبة الحضرة الواحدية بأحدية الذات في صور التعينات ، وبأحدية جميع الأسماء ، ثم بأحدية الوجود الإضافي في جميع المراتب والأكوان بحسبها ، حتى في حصول النتيجة من حدود القياس والتعليم والتعلم والغذاء والمتغذي والذكر والأنثى بهذا الحب المقتضى للمحبية والمحبوبية , بل العلم المقتضى للعالمية والمعلومية هو أول سريان الوحدة في الكثرة ، وظهور التثليث الموجب للاتحاد بالتأثير والفاعلية والمفعولية ، وذلك هو النكاح الساري في جميع الذراري" ( ) .
النكاح القدسي
الشيخ عبد الكريم الجيلي
النكاح القدسي: وهو نكاح معنوي تتداخل فيه الأسماء الثلاثة: العلم ، والإرادة ، والقدرة ، بعضها مع البعض لتظهر العالم كله أعلاه وأسفله ، أوله وأخره ، ليتم به مقتضى الكمال ( ) .
النكاح المعنوي
الشيخ عبد الكريم الجيلي
النكاح المعنوي: هو نكاح يكون في الأسماء الإلهية وهو توالج بعضها في بعض ليصح ظهور حقائقها وآثارها ، ولأجل ذلك بني عليه النكاح الصوري ( ) .
مادة ( ن ك ر )
المُنكَر
في اللغة
"منكر: كل فعل أو قول تحكم العقول الصحيحة بقبحه أو يُقبِّحه الشرع أو"
يكرهه" ( ) ."
في القرآن الكريم