فهرس الكتاب

الصفحة 5597 من 7048

يقول:"النَفَس: يعنون به ترويح القلوب بلطائف الغيوب . فصاحب الأنفاس أرفع من صاحب الأحوال ومن صاحب الوقت ، فكأن صاحب الوقت مبتدئ ، وصاحب الأنفاس منتهى ، وصاحب الأحوال بينهما . فالأوقات لأصحاب القلوب ، والأحوال لأصحاب الأرواح ، والأنفاس لأهل السرائر" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

النَفَس: هو الشأن وهو أصغر الأيام ( ) .

ويقول:"النفس: روح يسلطه الله تعالى على نار القلب ليطفئ شررها" ( ) .

ويقول:"النفس: ما كان معلومًا من أوصاف النفس" ( ) .

ويقول:"الأنفاس: هي روائح القرب الإلهي" ( ) .

الشيخ محمد بن وفا الشاذلي

يقول:"النَفَس: هو تروحن النفس عند انكشاف غمة الطبع ، بتنفس وارد الفتح ، من مشرق إيضاح البيان" ( ) .

الشيخ ابن عباد الرندي

يقول:"الأنفاس: أزمنة دقيقة تتعاقب على العبد ما دام حيا ، فكل نفس يبدو منه ظروف لقدر من أقدار الحق تعالى ينفذ فيه كائنا ما كان" ( ) .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"النَفَس: أدق من الوقت ، فحفظ الأوقات من التضييع للعباد والزهاد . وحفظ الأنفاس للعارفين الواصلين واستعمال الأحوال للمريدين . والمراد بحفظ الوقت: حضور القلب فيه ، وبحفظ النفس: حضور السر في مشاهدة الحق" ( ) .

الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي

يقول:"النَفَس: وهو باب يلج عليه السالك ... يشرف منه على ساحة المراقبة التي هي بداية مقام الإحسان فينفي غمد الكمد" ( ) .

الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي

يقول:"الأنفاس: إما أن يراد بها الكلام ، أو أن يراد بها الأوقات" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ]: في أقسام الأنفاس

يقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار:

"الأنفاس على قسمين: روحية ورياحية . فالأنفاس الروحية ألطف من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت