يقول:"النَفَس: يعنون به ترويح القلوب بلطائف الغيوب . فصاحب الأنفاس أرفع من صاحب الأحوال ومن صاحب الوقت ، فكأن صاحب الوقت مبتدئ ، وصاحب الأنفاس منتهى ، وصاحب الأحوال بينهما . فالأوقات لأصحاب القلوب ، والأحوال لأصحاب الأرواح ، والأنفاس لأهل السرائر" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
النَفَس: هو الشأن وهو أصغر الأيام ( ) .
ويقول:"النفس: روح يسلطه الله تعالى على نار القلب ليطفئ شررها" ( ) .
ويقول:"النفس: ما كان معلومًا من أوصاف النفس" ( ) .
ويقول:"الأنفاس: هي روائح القرب الإلهي" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"النَفَس: هو تروحن النفس عند انكشاف غمة الطبع ، بتنفس وارد الفتح ، من مشرق إيضاح البيان" ( ) .
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول:"الأنفاس: أزمنة دقيقة تتعاقب على العبد ما دام حيا ، فكل نفس يبدو منه ظروف لقدر من أقدار الحق تعالى ينفذ فيه كائنا ما كان" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"النَفَس: أدق من الوقت ، فحفظ الأوقات من التضييع للعباد والزهاد . وحفظ الأنفاس للعارفين الواصلين واستعمال الأحوال للمريدين . والمراد بحفظ الوقت: حضور القلب فيه ، وبحفظ النفس: حضور السر في مشاهدة الحق" ( ) .
الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول:"النَفَس: وهو باب يلج عليه السالك ... يشرف منه على ساحة المراقبة التي هي بداية مقام الإحسان فينفي غمد الكمد" ( ) .
الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي
يقول:"الأنفاس: إما أن يراد بها الكلام ، أو أن يراد بها الأوقات" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار:
"الأنفاس على قسمين: روحية ورياحية . فالأنفاس الروحية ألطف من"