معهم ، ومجالسة الفقراء وتعظيم أولياء الله تعالى والإقبال على ما يعنيه" ( ) ."
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
يقول:"العلم النافع: هو الذي يستعان به على طاعة الله ، ويلزمك المخافة من"
الله ، والوقوف على حدود الله وهو علم المعرفة بالله" ( ) ."
الشيخ أحمد بن علوان
يقول:"العلم النافع: هو ما كان الناطق به عاملًاوبأوصافه متصفا كاملًا" ( ) .
الشيخ إبن عطاء الله السكندري
يقول:"العلم النافع: هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه ، وينكشف به عن القلب قناعه" ( ) .
الشيخ عبد العزيز المهدوي
يقول:"العلم النافع: هو علم الوقت ، وصفاء القلب ، والزهد في الدنيا ، وما يقرب من الجنة ، وما يبعد عن النار ، والخوف من الله ، والرجاء فيه ، وآفات النفوس وطهارتها ، وهو النور المشار إليه أنه نور يقذفه الله في قلب من يشاء دون علم اللسان والمنقول والمعقول" ( ) .
الشيخ إبن عباد الرندي
يقول:"العلم النافع: هو العلم بالله تعالى وصفاته وأسمائه والعلم بكيفية التعبد له والتأدب بين يديه" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"العلم النافع: هو أن تعرف قدرك ولا تتعدى طورك" ( ) .
إضافات وايضاحات
يقول الشيخ أحمد بن علوان:
"حقيقة العلم النافع: هو ما شغل عن النفس والمال" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أحمد بن علوان:
"ليس العلم النافع ما تأوله المتأولون وانتحله المنتحلون واختلف فيه المختلفون وادعاه المدعون الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا … يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه … أولئك الذين أرادوا كمال العلم فنقصوه ، وقصدوا إظهاره فغمطوه ، وتحروا جمعه ففرقوه ، وأملوه فمزقوه … فمثلهم كمن رفع الجديد بالبالي ، ورفع الشديد بالواهي فوقع الحق وأبطل ما كانوا يعملون" ( ) .