فهرس الكتاب

الصفحة 6200 من 7048

يقول:"الوقت: عبارة عن حالك ، وهو ما يقتضيه استعدادك غير المجعول" ( ) .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"الوقت: قد يطلقونه على ما يكون العبد عليه في الحال من قبض أو بسط أو حزن أو سرور ... وقد يعنون به الزمان: الذي بين الماضي والمستقبل" ( ) .

الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي

يقول:"نعني بـ الوقت هنا: ما يقتضي المراقب من أنوار جمال الحضرة القدسية أوقاتًا فتملكه ، ثم يعيده إلى نفسه أوقاتًا ، فيرقى عن الاستمرار على رأي الرسوم والوقوف على أوهام مقتضيات الجسوم بقطع نياط العزم وعثار جواد القريحة" ( ) .

الدكتور محمود قمبر

يقول:"الوقت عند الصوفي: هو جوهر الحال الحاضر ، لا يرى له بداية ولا نهاية ولا حركة .. كل لحظة قائمة وحاضرة ولا شيء غيرها ، ليس قبلها ماض ، وليس بعدها مستقبل ، والقلب فيها مجتمع بكل مشاعره . وتصبح اللحظة هي كل الحياة ، أنضر ما تكون وأسعد ما تكون ، لأن الصوفي يعيشها بكل إحساسه مع الله" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ]: في غاية الوقت

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

"غاية [ الوقت ] : تحقق النفس الإنسانية بالزمن الفرد الذي لا يمنع عن الابتهال في الحضرات المطلقة في التجريد عن كل وصف يوجب الحصر" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في حقيقة الوقت

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

"حقيقة الوقت: حال تمنع موصوفها عن التلفت لماضٍ والاستشراف لمستقبل" ( ) .

[ مسألة - 3 ] : في آداب الأوقات

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"كل وقت له آداب تطلب فيه ، فمن أخل بأدبه مقته ، ولذلك قيل: الوقت كالسيف ، فمن لاينه سلم ، ومن خاشنه قصم ، وملاينته القيام بأدبه ."

فوقت القهرية: آدابه الرضا والتسليم تحت مجاري الأقدار .

ووقت النعمة: آدابه الشكر .

ووقت الطاعة: آدابه شهود المنة من الله .

ووقت المعصية: آدابه التوبة والإنابة" ( ) ."

[ مسألة - 4 ] : في أوقات العبد

يقول الشيخ أحمد زروق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت