يقول:"الوقت: عبارة عن حالك ، وهو ما يقتضيه استعدادك غير المجعول" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"الوقت: قد يطلقونه على ما يكون العبد عليه في الحال من قبض أو بسط أو حزن أو سرور ... وقد يعنون به الزمان: الذي بين الماضي والمستقبل" ( ) .
الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول:"نعني بـ الوقت هنا: ما يقتضي المراقب من أنوار جمال الحضرة القدسية أوقاتًا فتملكه ، ثم يعيده إلى نفسه أوقاتًا ، فيرقى عن الاستمرار على رأي الرسوم والوقوف على أوهام مقتضيات الجسوم بقطع نياط العزم وعثار جواد القريحة" ( ) .
الدكتور محمود قمبر
يقول:"الوقت عند الصوفي: هو جوهر الحال الحاضر ، لا يرى له بداية ولا نهاية ولا حركة .. كل لحظة قائمة وحاضرة ولا شيء غيرها ، ليس قبلها ماض ، وليس بعدها مستقبل ، والقلب فيها مجتمع بكل مشاعره . وتصبح اللحظة هي كل الحياة ، أنضر ما تكون وأسعد ما تكون ، لأن الصوفي يعيشها بكل إحساسه مع الله" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"غاية [ الوقت ] : تحقق النفس الإنسانية بالزمن الفرد الذي لا يمنع عن الابتهال في الحضرات المطلقة في التجريد عن كل وصف يوجب الحصر" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في حقيقة الوقت
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقة الوقت: حال تمنع موصوفها عن التلفت لماضٍ والاستشراف لمستقبل" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في آداب الأوقات
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"كل وقت له آداب تطلب فيه ، فمن أخل بأدبه مقته ، ولذلك قيل: الوقت كالسيف ، فمن لاينه سلم ، ومن خاشنه قصم ، وملاينته القيام بأدبه ."
فوقت القهرية: آدابه الرضا والتسليم تحت مجاري الأقدار .
ووقت النعمة: آدابه الشكر .
ووقت الطاعة: آدابه شهود المنة من الله .
ووقت المعصية: آدابه التوبة والإنابة" ( ) ."
[ مسألة - 4 ] : في أوقات العبد
يقول الشيخ أحمد زروق: