فهرس الكتاب

الصفحة 6199 من 7048

وقيل: الوقت ما يصادفهم من تصريف الحق لهم دون ما يختارون لأنفسهم .

وقيل: الوقت ما يقتضيه الحق ويجريه عليك .

وقيل: الوقت مبرد يسحقك ولا يمحقك .

وقيل: الوقت كل ما حكم عليك" ( ) ."

و يقول:"الوقت على الحقيقة: هو ما أنت به . وما أنت به هو عين استعدادك . فلا يظهر فيك من شؤون الحق التي هو عليها ، إلا ما يطلبه استعدادك" ( ) .

[ إضافة ] :

تقول الدكتورة سعاد الحكيم:

إن الوقت عند ابن عربي هو ( الحال ) الحاضر للعبد ، وهذا التعريف مؤلف من ثلاث حدود: الحال - الزمن الحاضر - العبد .

وكل حد منها يخضع لجملة مكونات ، ويتحرك مجال حيوي يعطي ( الوقت ) مضامين متنوعة تنتقل من مفهوم الزمن الحاضر إلى علاقة العبد بالتجليات الإلهية الحاكمة عليه في الزمن الحاضر .

فالوقت من هذا المنطلق أصبح هو:

1.الآن الحاضر بلا نظر إلى ماض أو مستقبل . فهو هنا أمر وجودي بين عدمين .

2.حال العبد الحاكم عليه في الآن الحاضر ، فالوقت: هو كل ما حكم عليه

الإنسان .

3.ولأنه لا يحكم على الإنسان إلا بالنظر إلى استعداده ، فالوقت: هو الحال القائم بالإنسان بحسب استعداده ، أو هو التجلي الالهي بحسب استعداد الشخص ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الوقت: هو ما حضرك في الحال ، فإن كان من تصريف الحق فعليك الرضا والاستسلام حتى تكون بحكم الوقت ، ولا يخطر ببالك غيره ، وإن كان مما يتعلق بكسبك فالزم ما أهمك فيه لا تعلق لك بالماضي ولا المستقبل . فإن تدارك الماضي تضييع للوقت الحاضر ، وكذلك الفكر فيما يستقبل فإنه عسى أن لا تبلغه وقد فاتك الوقت . ولهذا قال المحقق: الصوفي ابن الوقت" ( ) .

الشيخ محمد بن وفا الشاذلي

يقول:"الوقت: هو ظرف لحكم غالب لا يستطيع دفعة بوجه" ( ) .

الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري

يقول:"الوقت: هو الآن إذ ما يشير إليه لفظه" ( ) .

الشريف الجرجاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت