"الاشتراك في الأصل ، يقضي بالاشتراك في الحكم . والفقه والتصوف ، شقيقان في الدلالة على أحكام الله تعالى وحقوقه ، فلهما حكم الأصل الواحد ، في الكمال والنقص ، إذ ليس أحدهما بأولى من الآخر في مدلوله الاشتراك في الأصل" ( ) .
يقول الشيخ علي الكيزواني:
"حقيقة الفقه: هي معرفة المعبود" ( ) .
شريعة الفقه
الشيخ علي الكيزواني
يقول:"شريعة الفقه: هي معرفة العبادة" ( ) .
الفقيه
الشيخ الحسن البصري
يقول:"الفقيه: هو الورع ، الزاهد في الدنيا" ( ) .
الإمام علي بن أبى طالب
يقول:"الفقيه كل الفقيه: هو من لم يُقنط الناس من رحمة الله ، ولم يؤسهم من روح الله ، ولم يؤمنهم من مكر الله" ( ) .
الشيخ يحيى بن معاذ الرازي
يقول:"الفقيه على الحقيقة: هو الذي يحفظ الحدود لا الذي يذكر علم"
الحدود" ( ) ."
الشيخ علي بن سهل الإصبهاني
يقول:"الفقيه: من لا يدخل تحت المنسوبات إليه" ( ) .
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
يقول:"الفقيه: هو من فهم سر الإيجاد ، وإنه ما أوجده إلا لطاعته ، ولا خلقه إلا لخدمته" ( ) .
الشيخ ابو العباس المرسي
يقول:"الفقيه: من انفقأ الحجاب عن عيني قلبه" ( ) .
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول:"الفقيه: هو من فقه عن الله ، وفنى به عمن سواه" ( ) .
الشيخ محمد بن علي العلمي القدسي
يقول:"الفقيه: هو من فقه الأوامر والنواهي من مواردها ومصادرها ، فصار فقيهًا بالنور والسرور ..."
الفقيه: من فقه عن عين قلبه حجاب غفلته وعماه ، فأبصر مكائد نفسه وهواه .
الفقيه: من فاق وذاق وصفا وراق ، وجال في حومة السباق ، وتوجه بكليته إلى الكريم الخلاق .
الفقيه: من فقه الإشارة ، وحل العبارة ، وخالف المسولة والأمارة ، وأخذ له من كل شيء علامة وأمارة ...
الفقيه: من حسنت عبارته ، وفهمت إشارته .
الفقيه: من اعترف واغترف ، وحوى العز والشرف .