يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:
"حد الرجاء: ترك التعلق بالخلق" ( ) .
[ مسألة - 18] : في حقيقة الرجاء
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"حقيقة الرجاء: هو سكون القلب مما كان يخاف" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقة الرجاء: تمني المزيد ما لا في قوة إمكانه ، وهو انبساط الأمل إلى ما لا يدرك بعلم وعمل" ( ) .
[ مسألة - 19] : في غاية الرجاء
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: غاية الرجاء: الميل إلى الله على كل حال" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"غاية الرجاء: هو رغبة الأطماع في حصول المعجوز عنه بالقطع" ( ) .
[ مسألة - 20] : في مفتاح باب الرجاء
يقول الشيخ ذو النون المصري:
"مفتاح باب الرجاء: المداومة على أداء النوافل مع الورع" ( ) .
[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الخوف والرجاء
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"الخوف أن يخاف القلب من الله لما علم من ذنوبه . والرجاء سكون الفؤاد بحسن الوعد" ( ) .
[ مقارنة - 2] : في الفرق بين الرجاء والغرة
يقول الشيخ الحارث المحاسبي:
"الرجاء هو ما هاج من الطمع والأمل في الله ـ عز وجل ـ ، فسخي نفس العاصي بالتوبة ، وحال بينه وبين القنوط ، وبعث العبد على الطاعة لله ـ عز وجل ـ والتشمير والاجتهاد رجاء ما وعد العاملين ."
والغرة: خدعة من النفس والعدو بذكر الرجاء بالتوحيد ، أو بالآباء الصالحين ، أو بعمل قليل ضعيف ، فتطيب نفسه بتلك الخدعة ، حتى تهون عليه ذنوبه لظنه أنها
مغفورة" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن أبي طالب:
"لا يكون المؤمن مؤمنًا حتى يكون خائفًا راجيًا ، ولا يكون خائفًا راجيًا حتى يكون عاملًا لما يخاف ويرجو" ( ) .
ويقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"خف الله خيفة لو جئته معها ببر الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاء لو جئته معه بذنوب الثقلين لرحمك" ( ) .
ويقول الشيخ معروف الكرخي: