فهرس الكتاب

الصفحة 2425 من 7048

[ مسألة - 17]: في حد الرجاء

يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:

"حد الرجاء: ترك التعلق بالخلق" ( ) .

[ مسألة - 18] : في حقيقة الرجاء

يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:

"حقيقة الرجاء: هو سكون القلب مما كان يخاف" ( ) .

ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

"حقيقة الرجاء: تمني المزيد ما لا في قوة إمكانه ، وهو انبساط الأمل إلى ما لا يدرك بعلم وعمل" ( ) .

[ مسألة - 19] : في غاية الرجاء

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قال بعضهم: غاية الرجاء: الميل إلى الله على كل حال" ( ) .

ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

"غاية الرجاء: هو رغبة الأطماع في حصول المعجوز عنه بالقطع" ( ) .

[ مسألة - 20] : في مفتاح باب الرجاء

يقول الشيخ ذو النون المصري:

"مفتاح باب الرجاء: المداومة على أداء النوافل مع الورع" ( ) .

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الخوف والرجاء

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:

"الخوف أن يخاف القلب من الله لما علم من ذنوبه . والرجاء سكون الفؤاد بحسن الوعد" ( ) .

[ مقارنة - 2] : في الفرق بين الرجاء والغرة

يقول الشيخ الحارث المحاسبي:

"الرجاء هو ما هاج من الطمع والأمل في الله ـ عز وجل ـ ، فسخي نفس العاصي بالتوبة ، وحال بينه وبين القنوط ، وبعث العبد على الطاعة لله ـ عز وجل ـ والتشمير والاجتهاد رجاء ما وعد العاملين ."

والغرة: خدعة من النفس والعدو بذكر الرجاء بالتوحيد ، أو بالآباء الصالحين ، أو بعمل قليل ضعيف ، فتطيب نفسه بتلك الخدعة ، حتى تهون عليه ذنوبه لظنه أنها

مغفورة" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام علي بن أبي طالب:

"لا يكون المؤمن مؤمنًا حتى يكون خائفًا راجيًا ، ولا يكون خائفًا راجيًا حتى يكون عاملًا لما يخاف ويرجو" ( ) .

ويقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"خف الله خيفة لو جئته معها ببر الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاء لو جئته معه بذنوب الثقلين لرحمك" ( ) .

ويقول الشيخ معروف الكرخي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت