فهرس الكتاب

الصفحة 2424 من 7048

[ مسألة - 12] : في أفضلية العمل بالرجاء على الخوف

ويقول الإمام أبو حامد الغزالي:

"العمل على الرجاء أعلى منه على الخوف ؛ لأن أقرب العباد إلى الله تعالى أحبهم"

له ، والحب يغلب الرجاء" ( ) ."

[ مسألة - 13] : في مواطن تغليب الرجاء على الخوف وبالعكس

يقول الإمام أبو حامد الغزالي:

"لا بد من الجمع بين هذه الأمور ، وغلبة الخوف هو الأصلح ، ولكن قبل الإشراف على الموت ، أما عند الموت فالأصلح غلبة الرجاء وحسن الظن ؛ لأن الخوف جار مجرى السوط الباعث على العمل وقد أنقضى وقت العمل ، فالمشرف على الموت لا يقدر على العمل ، ثم لا يطيق أسباب الخوف ، فإن ذلك يقطع نياط قلبه ويعين على تعجيل موته ، وأما روح الرجاء فإنه يقوي قلبه ويحبب إليه ربه الذي إليه رجاؤه . ولا ينبغي أن يفارق أحد الدنيا إلا محبًا لله تعالى ، ليكون محبًا للقاء الله تعالى ، ومن أحب لقاء الله تعالى أحب الله لقاءه" ( ) .

[ مسألة - 14] : في الرجاء الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الرجاء من غير بصيرة لا يعول عليه" ( ) .

[ مسألة - 15] : في كينونة الرجاء والخوف

ويقول الشيخ عمر السهروردي:

"الخوف والرجاء مقامان شريفان من مقامات أهل اليقين ، وهما كائنان في صلب التوبة النصوح" ( ) .

[ مسألة - 16] : في كيفية فتح باب الرجاء والخوف

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"إذا أردت أن ينفتح لك باب الرجاء ، فاشهد ما منه إليك ."

وإذا أردت أن ينفتح لك باب الخوف ، فاشهد ما منك إليه" ( ) ."

ويقول الشيخ ابن عباد الرندي:

"الرجاء والخوف حالان عن مشاهدتين ، فمن أراد أن يفتح له باب الرجاء ، فليشهد ما من الله له من الفضل والكرم والإسعاف والألطاف ، فسيغلب عليه حينئذ حال الرجاء ."

ومن أراد أن يفتح له باب الخوف ، فليشهد ما منه إلى الله تعالى من المخالفة والعصيان وسوء الأدب بين يديه ، فسيغلب عليه حينئذ حال الخوف" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت