"من جالس الصديقين والعارفين في مجالسهم المطهرة وأنديتهم المقدسة ، فإنه شريك لهم في كل خير ينالونه ، وقد قال: ] هم القوم الذين لا يشقى جليسهم[ ( ) . فالمرء مع من جالس ، لأن المجالسة والاستماع ينتجان عن المحبة" ( ) .
يقول الشيخ أبو الليث السمرقندي:
"من جلس مع ثمانية زاده الله ثمانية:"
فمن جلس مع الأغنياء زاده الله حب الدنيا .
ومن جلس مع الفقراء زاده القنع .
ومن جلس مع الصبيان زاده الله الحصر .
ومن جلس مع النساء زاده الحب والشهوة .
ومن جلس مع السلطان زاده الكبر وقسوة القلب .
ومن جلس مع الفاسق زاده الله التسويف في التوبة والجراءة على الذنب .
ومن جلس مع العلماء زاده الله العلم والعمل به .
ومن جلس مع الصالحين زاده الله الرغبة في الطاعات" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في أوصاف مجالسة الأكابر
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"مجالسة الأكابر أربعة أوصاف:"
بالتخلي عن أضدادهم ، والميل والمحبة والتخصيص لهم .
الثاني: إلقاء السلم بين أيديهم ، وترك ما تهوى لما يهوى .
والثالث: إيثار أقوالهم وأفعالهم ، وترك التجسس عن عقائدهم .
والرابع: تعلق الهمة بما تعلق به هممهم بشرط الموافقة لهم في أفعالهم" ( ) ."
[ وصية ] : صفة الجليس
يقول الشيخ حاتم الأصم:
"عليك بمجالسة من إذا رأيته وقع على باطنك هيبته ، وأنساك الأهل والولد رؤيته ، ولا تعصي مولاك ما دمت قريبًا منه" ( ) .
[ فائدة ] :
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:
"مجالسة المخالفين تعمي الروح ، ورؤية الأضداد تمنع الذوق" ( ) .
[ موقف مكاشفة -1] : في موقف المجالسة
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:
"أوقفني [ الحق ] في مجالسته وقال لي: كل اسم من أسمائي مجلس ، فقف في مجلس المبدئ المعيد" ( ) .
[ موقف مكاشفة -2 ] : في موقف أدب المجالسة
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:
"أوقفني [ الحق ] في أدب المجالسة وقال لي:"