"التصوف بمعناه التعبدي ، وبهدفه الذي ينشده وهو الطاعة والمحبة الإلهية لا نقول"
نشأ ، وإنما نقول خلق مع الإنسان يوم خلق ، لأنه فطرة الروح وغاية الحياة" ( ) ."
ويقول الدكتور محمد الشرقاوي:
"أن تحنث محمد في غار حراء ، إنما هو البذرة الأولى التي نبت منها زهد"
الزهاد ، وعبادة العباد ، وعلى الجملة ، تصوف الصوفية" ( ) ."
يقول الدكتور سيد حسين نصر:
"التصوف كطريق للتحقيق الروحاني وبلوغ مقام الولاية والعرفان ، جانب جوهري في الوحي الإسلامي ، وهو في الواقع قلبه أو بعده الداخلي أو الباطني ... إلا أن حقيقة التصوف وعقائده ومناهجه الأساسية ، ترجع إلى مصادر الوحي وترتبط ارتباطًا وثيقًا بروح الإسلام وصورته كما يَرِدان في القرآن الكريم الذي يعتبر التجسد الأكمل له . أن الصوفي الأول والأكمل من عرف أن يندمج في التصوف ويعيش حياة ( سالك الطريقة ) هو النبي محمد" ( ) .
[ مسألة - 3] : في أول واضع علم التصوف
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"واضع هذا العلم [ علم التصوف ] فهو النبي علّمه الله له بالوحي والإلهام ، فنزل جبريل {عليه السلام} أولًا بالشريعة ، فلما تقررت نزل ثانيًا بالحقيقة فخص بها بعضًا دون بعض" ( ) .
[ مسألة - 4] : في رجوع التصوف إلى زمن الصحابة
يقول: الباحث سلمان نصيف جاسم:
"التصوف كإمكانية روحية وطاقة إيمانية لم يكن بعيدًا عن الصحابة ، لكن البعيد هو هذه المذاهب والنظريات والمصطلحات ، ولذلك اتجه الكثير لأن يسمي ما عليه الصحابة زهدًا ثم يرسم له خطوط تطور إلى ما آل إليه في التصوف" ( ) .
[ مسألة - 5] : في أول المتكلمين في علم التصوف
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"أول من تكلم فيه [ علم التصوف ] وأظهره سيدنا علي" ( ) .
[ مسألة - 6] : في أصل التصوف
يقول الشيخ أبو القاسم النصراباذي: