والحركة القلبية ناشئة من الذكر .
والحركة اللسانية ناشئة من إظهار العبودية .
فحركة الروح تحتاج إلى ترك الوسواس .
وحركة القلب تحتاج لحسن الإخلاص .
وحركة اللسان تحتاج للتجرد عن الناس .
وحركة الجسم تحتاج للأدب على احسن قياس .
فترك الوسواس يكون من ترك الحرام .
وحسن الاخلاص يكون من الندم على الماضي من الذنوب" ( ) ."
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الحركات على قسمين: حركة جسمانية ، وحركة روحانية" ( ) .
[ مسألة - 5] : في حركات المؤمن وعلاقتها بالخدمة
يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"كل حركات المؤمن إذا كان لله فهو خدمة ، فإذا كان لنفسه فقد صار خادم"
نفسه ، فإذا كانت حركاته معصية فقد صار خادم عدوه" ( ) ."
علم السكون والحركة
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"علم السكون والحركة: هو علم الثبوت والإقامة ، وعلم التغيير والانتقال قال تعالى: ] وَلَهُ ما سَكَنَ [ ( ) ، أي: ما ثبت ، فإن نعت القديم ثابت ، ونعت المحدثات يثبت لثبوتها ويزول لزوالها ، يتغير عليها النعت لقبولها التغيير ، لأنها كانت معدومة فوجدت فقبلت الوجود ، فلم تثبت على حالة العدم ، فلما كان أصلها قبول التنقل من حال إلى حال تغيرت عليها النعوت ، فلم تثبت إلا على التغيير لا على نعت معين . والسكون أيضًا لما كان عدم الحركة ، لا يصح فيه دعوى إضافه الحق إليه ، والحركة لما كانت الدعوى تصحبها ، أي: تصحب لمن ظهر بها ، لم يقل تعالى: أنه له ما تحرك ، فإن الدعوى تدخلها من المحركين ، والوجه الثبوت لا العدم ، فله الثبوت وللعالم الزوال ، وإن ثبت فإن ذلك ليس من نفسه وإنما ذلك من مثبته" ( ) .
الحركة الجوهرية
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول:"الحركة الجوهرية: هي عبارة عن حركة جوهر بين مبدأ ومنتهى"