"للحق تعالى ظاهرًا وباطنًا ، والباطن يشمل الوحدة الحقيقية التي للغيب المطلق ، والكثرة العلمية ( التي لـ ) حضرة الأعيان الثابتة . والظاهر لا يزال مكيفًا … بالكثرة لا خلو له عنها ، لأن ظهور الأسماء والصفات ، من حيث خصوصياتها الموجبة لتعددها ، لا يمكن إلا أن يكون لكل صورة منها مخصوصة ، فيلزم التكثر . ولما كان كل منها طالبًا ظهوره وسلطته وأحكامه ، حصل النزاع والتخاصم في الأعيان الخارجية ، باحتجاب كل منها عن الاسم الظاهر في غيره . فاحتاج الأمر الإلهي إلى مظهر ، حكم ، عدل ليحكم بينها ويحفظ نظام العالم في الدنيا والآخرة ، ويحكم بربه ، الذي هو رب الأرباب بين السماء أيضًا ، بالعدالة . ويوصل كلًا … منها إلى كماله ظاهرًا وباطنًا: - وهو"
النبي ، والقطب الحقيقي الأزلي الأبدي ، أولًا وآخرًا ، ظاهرًا وباطنًا ، وهو الحقيقة المحمدية" ( ) ."
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الظاهر والباطن ـ عز وجل ـ:"
التعلق: افتقارك إليه في أن يظهرك في المواطن التي يرتضيها ، ويسترك في المواطن التييرتضيها .
التحقق: الظاهر بآثاره وأفعاله ، الباطن بذاته ، الظاهر بألوهيته ، الباطن بحقيقته .
التخلق: الظاهر بالأفعال الحميدة لربه ، الباطن عن الصفات المذمومة أن تقوم به ، الحق سبحانه لا يبطن عن نفسه وهو ظاهر لذاته" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في رؤية الحق في المظاهر
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"متى رأى العبد شيئًا فإنما رأى الله في مرتبة ظهوره ، لا أنه رأى هذا الشيء ، والظاهر هو الله لا ذلك الشيء ، لأن الله تعالى قال: ] كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلّا وَجْهَهُ[ ( ) والهالك لا يرى ، لأنه عدم صرف" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الاسم الظاهر والاسم الباطن
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: