فهرس الكتاب

الصفحة 3893 من 7048

الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري

يقول:"الظاهر: حد الصفة" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في تجلي الاسم الظاهر

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:

"منهم من تجلى له I من حيث اسمه الظاهر فكشف له عن سر ظهور النور الإلهي في كثائف المحدثات ليكون طريقًا له إلى معرفة أن الله هو الظاهر ، فعند ذلك تجلى له بأنه الظاهر فبطن العبد ببطون فناء الخلق في ظهور وجود الحق ، ومنهم: من تجلى له الحق I من حيث اسمه الباطن ، وكان طريقه بأن كشف الله له عن قيام الأشياء بالله ليعلم أنه"

باطنها ... وكان الحق له باطنًا وكان هو للحق ظاهرًا" ( ) ."

[ تعليق ] :

علق الباحث عبد القادر أحمد عطا على هذا النص قائلًا:"هذا هو مذهب الصوفية في علم الباطن وعلم الظاهر أو الشريعة والحقيقة ، فقد أجمعوا على أن كل حقيقة لا تؤيدها الشريعة فهي باطلة ، ولا يقتدى بصاحبها ولو ظهرت عليه الخوارق ، ولو طار في السماء أو مشى على الماء على حد تعبيرهم ."

فعلم الباطن هو فقه أعماق علم الظاهر الذي هو الشريعة ، فالحج مثلًا . من قام به متممًا شعائره كلها ، فقد أتى بعلم الظاهر .

ومن فقه من الإحرام: التجرد لله إلا مما يحفظ شريعته من ستر العورة .

ومن فقه من الطواف: الطواف حول عرش الرحمن والتشبه بالملائكة في الطاعة .

ومن فقه من رمي الجمار: التهيؤ للذب عن محارم الله ، ورجم نفسه الأمارة .

من فقه ذلك وغيره من الأسرار ، فقد أوتي حظًا من علم الباطن الذي لم تنفك عنه الشريعة في أي مرحلة من مراحله" ( ) ."

[ مسألة - 2] : في أن الاسم الظاهر سبب لظهور أحكام الأسماء الإلهية وأعيان العالم

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:

"من حضرة اسمه تعالى الظاهر ، فإنها أظهرت أحكام أسمائه تعالى في العالم ، وأظهرت أحكام أعيان العالم في الوجود الذات" ( ) .

[ مسألة - 3] : في ظاهر الحق وباطنه

يقول الشيخ داود بن محمود القيصري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت