فهرس الكتاب

الصفحة 3892 من 7048

"ظَهَرَ: بان ، برز بعد الخفاء ."

الظاهر: 1. من أسماء الله الحسنى .

2.ما يبدو من الشيء أو الأمر ، عكسه باطن" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة بهذا المعنى في القرآن الكريم (22) مرة ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى: ] هُوَ الْأَوَّلُ والْآخِرُ والظّاهِرُ والْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَليمٌ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول:"الظاهر: بعلوه على خلقه فليس فوقه شيء" ( ) .

الشيخ عبد الحق بن سبعين

يقول:"هو عين كل ظاهر فحق له أن يتسمى بالظاهر" ( ) .

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول:"الظاهر: هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلاه وهو الجلي وجوده بآياته الظاهرة ، فهو واضح الربوبية بالدلائل" ( ) .

الشيخ أحمد العقاد

يقول:"الظاهر: هو المتجلي بأنوار هدايته وآياته ، المتنزل بمعاني أسمائه"

وصفاته … هو الظاهر فلا يخفى على كل متأمل ، وهو الظاهر لعيون الأرواح المتجلي بأنوار الفتاح . واعلم أن ظهور الحق سبب في بطونه ، لأن شدة الظهور ترد البصر خاسئًا وهو حسير مقهور" ( ) ."

"ثانيًا: بالمعنى العام"

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول:"لكل شيء من العالم ظاهر:"

يعبر عنه تارة بالجسماني: لما له من الأبعاد الثلاثة من الطول والعرض والعمق ولتحيزه وقبول القسمة والتجزيء .

وتارة بالدنيا: لدنوها إلى الحس .

وتارة بالصورة: لقبول التشكل ولإدراكه بالحس .

وتارة بالشهادة: لشهوده في الحس .

وتارة بالملك: لتملكه والتصرف فيه بالحس .

وباطنًا يعبر عنه تارة بالروحاني: لخلوه عن الأبعاد الثلاثة وعن التحيز والتجزيء في الحس .

وتارة بالآخرة: لتأخره عن الحس .

وتارة بالمعنى: لتعريه عن التشكل وبعده عن الحس .

وتارة بالغيب: لغيبوبته عن الحس .

وتارة بالملكوت: لملاك عالم الملك والصورة به ، فإن قيام الملك بالملكوت وقيام الملكوت بقدرة الحق" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت