"ظَهَرَ: بان ، برز بعد الخفاء ."
الظاهر: 1. من أسماء الله الحسنى .
2.ما يبدو من الشيء أو الأمر ، عكسه باطن" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة بهذا المعنى في القرآن الكريم (22) مرة ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى: ] هُوَ الْأَوَّلُ والْآخِرُ والظّاهِرُ والْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَليمٌ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الظاهر: بعلوه على خلقه فليس فوقه شيء" ( ) .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"هو عين كل ظاهر فحق له أن يتسمى بالظاهر" ( ) .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول:"الظاهر: هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلاه وهو الجلي وجوده بآياته الظاهرة ، فهو واضح الربوبية بالدلائل" ( ) .
الشيخ أحمد العقاد
يقول:"الظاهر: هو المتجلي بأنوار هدايته وآياته ، المتنزل بمعاني أسمائه"
وصفاته … هو الظاهر فلا يخفى على كل متأمل ، وهو الظاهر لعيون الأرواح المتجلي بأنوار الفتاح . واعلم أن ظهور الحق سبب في بطونه ، لأن شدة الظهور ترد البصر خاسئًا وهو حسير مقهور" ( ) ."
"ثانيًا: بالمعنى العام"
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"لكل شيء من العالم ظاهر:"
يعبر عنه تارة بالجسماني: لما له من الأبعاد الثلاثة من الطول والعرض والعمق ولتحيزه وقبول القسمة والتجزيء .
وتارة بالدنيا: لدنوها إلى الحس .
وتارة بالصورة: لقبول التشكل ولإدراكه بالحس .
وتارة بالشهادة: لشهوده في الحس .
وتارة بالملك: لتملكه والتصرف فيه بالحس .
وباطنًا يعبر عنه تارة بالروحاني: لخلوه عن الأبعاد الثلاثة وعن التحيز والتجزيء في الحس .
وتارة بالآخرة: لتأخره عن الحس .
وتارة بالمعنى: لتعريه عن التشكل وبعده عن الحس .
وتارة بالغيب: لغيبوبته عن الحس .
وتارة بالملكوت: لملاك عالم الملك والصورة به ، فإن قيام الملك بالملكوت وقيام الملكوت بقدرة الحق" ( ) ."