وعلامته: أن يرى كلما نظر إليه بعين الطهارة . والفضل من حيث ركب فيه ، وقلَّ من في قلبه الحياء والأمانة والصيانة والصدق ... وحسن الظن يدعو إلى حسن العبادة ، والمغرور يتمادى في المعصية ويتمنى المغفرة ، ولا يكون محسن الظن في خلق الله إلا المطيع له ، يرجو ثوابه ويخاف عقابه" ( ) ."
[ من وصايا الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"إن لم تحسن ظنك به لأجل وصفه ، حسِّن ظنك به لوجود معاملته معك ، فهل عودك إلا حسنًا ؟ ، وهل أسدى إليك إلا مننًا ؟" ( ) .
ويقول:"أما حسن الظن بالله فبخ بخ لمن منَّ عليه بها ! فمن وجدها لم يفقد من الخير شيئًا ، ومن فقدها لم يجد من الخير شيئًا" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"الرجل متصل بقلبه ، وقلبه متصل بظنه ، وظنه متصل بإرادته ، وإرادته متصلة بمشيئة الله تعالى قال الله تعالى: ] أنا عند ظن عبدي بي [ ( ) . فإذا كان الله عند ظن العبد إذا ظن فكان العبد حيث ما كان الله ، كما أن الله لا يخلو عن العبد حيث كان العبد ، كذلك العبد لا يخلو عن الله بالله حيث ما كان الله ، والله لا يخلو عن مكان دون مكان ، فإذا صح حسن ظن العبد بالله ، وقع ظنه بربه ، وقلبه بظنه ، ونفسه بقلبه ، فصار من حيث شاء إلى حيث شاء بمشيئة الله ويأتيه كل شيء هو على مكانه بلا عناء ، يأتيه المشرق والمغرب"
ومكة ، فكلما ظن بمكان فالمكان يحضره وهو لا يحضر المكان ، إذ هو لا يزال ثم لا يزول ، إذ هو مع من لم يزل ولا يزال ، إذ هو بمن هو لم يزل ولا يزال" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير:
"كل من يظن في نفسه ظنًا طيبًا لا يعرف نفسه ، وكل من يظن في الله ظنًا سيئًا لا يعرف الله" ( ) .
صاحب الظن
الشيخ علي الخواص
صاحب الظن: هو من كان علمه مستفادًا من نقل ، فهو ليس بعالم إلا أن استند إلى النصوص القطعية ( ) .
مادة ( ظ هـ ر )
الظاهر { عز وجل } - الظاهر
في اللغة