الحب عند الصوفية: هو قمة المراتب حيث يستحوذ على العارف جمال الله وجلاله ، ويستغرق بالكلية في شهود وجوده من خلال صفاته . وهو مرحلة تأتي بعد مرحلة الفناء لا
قبلها ( ) .
الباحث عبد الرزاق الكنج
يقول:"المحبة [عند الصوفية] : هي الابتهاج بنور الحق ، وتعلق القلب به معرضًا عن الخلق" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: المحبة في الطريقة: هي محبة الشيخ .
نقول: إذا كنت تريد الله تعالى ، تريد أن تتقرب إلى الله ، فيجب أن تحب
الرسول ، بمحبة الرسول تكسب التقرب إلى الله ، بمحبة الرسول تحب الله ، وحتى تحبه يجب أن تكثر من ذكره والصلاة عليه .
[ مسألة كسنزانية - 2 ] : في ثبات الحب القلبي
نقول: إذا نزل الحب في القلب ، فلا يستطيع أحد أن يخرجة منه ، لأنه يصبح جزءً لا يتجزء من روح المحب .
[ مسألة كسنزانية - 3 ] : في أن المحبة هي هدف الطريقة
نقول: الهدف الرئيس للطريقة هو المحبة . محبة الشيخ لأنها توصلك إلى محبة محبوبه وهو شيخه ومن شيخ إلى شيخ إلى حضرة الرسول الذي توصلك محبته الصادقة إلى محبة الله تعالى .
[ مسألة كسنزانية - 4 ] : في طرق الحصول على الحب
نقول: الوصول إلى الحب بعرق الجبين أفضل من الحصول عليه بلا جهد ومجاهدة ، لأن المريد الذي ينال الحب بعرق الجبين يتمسك به ويحافظ على بركته في قلبه ، ليس كالذي يناله بسهوله معتمدًا على كرامة من شيخه ، لهذا فمنهجنا يعتمد على إعطاء المريد ما يستحق بعرق الجبين .
[ مسألة كسنزانية - 5 ] : في فائدة حب الشيخ
نقول: إن المريد إذا أخلص في محبة شيخه ، يستطيع أن يطبق كل ما يأمره به الشيخ من المعروف ، وأن ينتهي عن كل ما ينهاه عنه من المنكر بدون كلفة أو مشقة .
[ فائدة كسنزانية ] : في طريقة الوصول إلى محبة الرسول
نقول: إذا أردت الوصول فعليك بمحبة الرسول وإذا أردت محبة