فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 7048

الحب عند الصوفية: هو قمة المراتب حيث يستحوذ على العارف جمال الله وجلاله ، ويستغرق بالكلية في شهود وجوده من خلال صفاته . وهو مرحلة تأتي بعد مرحلة الفناء لا

قبلها ( ) .

الباحث عبد الرزاق الكنج

يقول:"المحبة [عند الصوفية] : هي الابتهاج بنور الحق ، وتعلق القلب به معرضًا عن الخلق" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول: المحبة في الطريقة: هي محبة الشيخ .

[ مسألة كسنزانية - 1 ]: في المحبة وعلاقتها بالتقرب

نقول: إذا كنت تريد الله تعالى ، تريد أن تتقرب إلى الله ، فيجب أن تحب

الرسول ، بمحبة الرسول تكسب التقرب إلى الله ، بمحبة الرسول تحب الله ، وحتى تحبه يجب أن تكثر من ذكره والصلاة عليه .

[ مسألة كسنزانية - 2 ] : في ثبات الحب القلبي

نقول: إذا نزل الحب في القلب ، فلا يستطيع أحد أن يخرجة منه ، لأنه يصبح جزءً لا يتجزء من روح المحب .

[ مسألة كسنزانية - 3 ] : في أن المحبة هي هدف الطريقة

نقول: الهدف الرئيس للطريقة هو المحبة . محبة الشيخ لأنها توصلك إلى محبة محبوبه وهو شيخه ومن شيخ إلى شيخ إلى حضرة الرسول الذي توصلك محبته الصادقة إلى محبة الله تعالى .

[ مسألة كسنزانية - 4 ] : في طرق الحصول على الحب

نقول: الوصول إلى الحب بعرق الجبين أفضل من الحصول عليه بلا جهد ومجاهدة ، لأن المريد الذي ينال الحب بعرق الجبين يتمسك به ويحافظ على بركته في قلبه ، ليس كالذي يناله بسهوله معتمدًا على كرامة من شيخه ، لهذا فمنهجنا يعتمد على إعطاء المريد ما يستحق بعرق الجبين .

[ مسألة كسنزانية - 5 ] : في فائدة حب الشيخ

نقول: إن المريد إذا أخلص في محبة شيخه ، يستطيع أن يطبق كل ما يأمره به الشيخ من المعروف ، وأن ينتهي عن كل ما ينهاه عنه من المنكر بدون كلفة أو مشقة .

[ فائدة كسنزانية ] : في طريقة الوصول إلى محبة الرسول

نقول: إذا أردت الوصول فعليك بمحبة الرسول وإذا أردت محبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت