فهرس الكتاب

الصفحة 4352 من 7048

التخلق: المتعالي من العباد من إذا قامت به صفة محمودة يتعالى عن الوقوف معها إلى ما هو أعلى منها لعلمه أن عند ربه ما هو أعلى من ذلك هكذا دائمًا" ( ) ."

مادة ( ع م د )

العمد المعنوية

في اللغة

"عَمَد وعُمُد ، جمعها: العِمَاد ، ما يُسنَد به"

العمود: ما يقوم عليه البيت وغيره

إعتمد عليه: إتَّكل عليه" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (7) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله

تعالى: ] اللَّهُ الَّذي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ والْقَمَرَ كُلٌّ يَجْري لِأَجَلٍ مُسَمّىً يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ توقِنونَ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"العمد المعنوية: هي التي يستمسك بها السموات المشار إليها بقوله تعالى:"

] رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها[ ( ) فإنه تلويح إلى عمد لا ترونها ، وهي روح العالم وقلبه ونفسه ، وهي حقيقة الإنسان الكامل الذي لا يعرفه إلا الله كما قال تعالى:

]أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري[ ( ) " ( ) ."

[ مسألة ] : في أنواع الأعمدة

يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:

"العلم عمود الدين ، والمعرفة عمود العلم والإخلاص عمود المعرفة ، والرضا عمود الإخلاص ، والإشهاد عمود الرضا ، والتمكين عمود الإشهاد ، والطمأنينة عمود التمكين ، والجهل عمود الطمأنينة ، فمن لم يجهل لم يطمئن ، ومن لم يطمئن لم يتمكن ، ومن لم يتمكن لم يشهد ، ومن لم يشهد لم يرض ، ومن لم يرض لم يخلص ، ومن لم يخلص لم يعرف ، ومن لم يعرف لم يعلم ، ومن لم يعلم ذهب به الضلال" ( ) .

الاعتماد

الشيخ أحمد زروق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت