التخلق: المتعالي من العباد من إذا قامت به صفة محمودة يتعالى عن الوقوف معها إلى ما هو أعلى منها لعلمه أن عند ربه ما هو أعلى من ذلك هكذا دائمًا" ( ) ."
مادة ( ع م د )
العمد المعنوية
في اللغة
"عَمَد وعُمُد ، جمعها: العِمَاد ، ما يُسنَد به"
العمود: ما يقوم عليه البيت وغيره
إعتمد عليه: إتَّكل عليه" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (7) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله
تعالى: ] اللَّهُ الَّذي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ والْقَمَرَ كُلٌّ يَجْري لِأَجَلٍ مُسَمّىً يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ توقِنونَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"العمد المعنوية: هي التي يستمسك بها السموات المشار إليها بقوله تعالى:"
] رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها[ ( ) فإنه تلويح إلى عمد لا ترونها ، وهي روح العالم وقلبه ونفسه ، وهي حقيقة الإنسان الكامل الذي لا يعرفه إلا الله كما قال تعالى:
]أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري[ ( ) " ( ) ."
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:
"العلم عمود الدين ، والمعرفة عمود العلم والإخلاص عمود المعرفة ، والرضا عمود الإخلاص ، والإشهاد عمود الرضا ، والتمكين عمود الإشهاد ، والطمأنينة عمود التمكين ، والجهل عمود الطمأنينة ، فمن لم يجهل لم يطمئن ، ومن لم يطمئن لم يتمكن ، ومن لم يتمكن لم يشهد ، ومن لم يشهد لم يرض ، ومن لم يرض لم يخلص ، ومن لم يخلص لم يعرف ، ومن لم يعرف لم يعلم ، ومن لم يعلم ذهب به الضلال" ( ) .
الاعتماد
الشيخ أحمد زروق