فهرس الكتاب

الصفحة 2711 من 7048

يقول الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري:

"الزهد لا يكون إلا في الحلال ، ولا حلال في الدنيا ، فلا زهد" ( ) .

[ مسألة - 24 ]: في آفة الزهد

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

"آفة الزهد: هو الرجوع إلى المباح" ( ) .

[ مسألة - 25 ] : في أدب الزهد

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"أدب [ الزهد ] :هو أن لا يذم المزهود فيه ، لكونه من جملة أفعال الله تعالى وليشغل نفسه عن زهده من أجله ، فإنه إذا اشتغل بذلك تولاه الحق بالحضور معه في بساط الأنس به في كل ما يطرأ من تفاصيل الكون" ( ) .

[ مسألة - 26] : في آفة الزهد في الحظ

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:

"آفة الزهد في الحظ: هي رؤية الحظ" ( ) .

[ مسألة - 27] : في آفة الزهد في النفس

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:

"آفة الزهد في النفس: هي حب البقاء في الدنيا" ( ) .

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الزهد والورع

يقول الشيخ علي بن وهب الربيعي:

"الزهد أعم من الورع ، لأن الورع اتقاء الكل ، والزهد قطع الكل" ( ) .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"أما ترك ما لا شبهة فيه فذلك الحلال المحض ، فإن تركه أعني ترك الفضل منه ، لأنه لا يصح إلا ترك الفضل منه ، فذلك الترك زهد لا ورع ، فإن الزهد في الحرام والشبهة ورع والترك في الحلال الفاضل زهد ، وأما غير الفاضل وهو الذي تدعو إليه الحاجة فالزهد فيه معصية" ( ) .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الزهد والرضا

يقول الشيخ الفضيل بن عياض:

"الرضا أفضل [من الزهد] ، لأن الراضي لا يطلب أي منزلة فوق منزلته" ( ) .

[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الزهد والفقر

يقول الشيخ عمر السهروردي:

"الزهد أفضل من الفقر ، وهو فقر وزيادة ، لأن الفقير ، عادم للشيء اضطرارًا ، والزاهد تارك للشيء اختيارًا" ( ) .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت