يقول الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري:
"الزهد لا يكون إلا في الحلال ، ولا حلال في الدنيا ، فلا زهد" ( ) .
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"آفة الزهد: هو الرجوع إلى المباح" ( ) .
[ مسألة - 25 ] : في أدب الزهد
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"أدب [ الزهد ] :هو أن لا يذم المزهود فيه ، لكونه من جملة أفعال الله تعالى وليشغل نفسه عن زهده من أجله ، فإنه إذا اشتغل بذلك تولاه الحق بالحضور معه في بساط الأنس به في كل ما يطرأ من تفاصيل الكون" ( ) .
[ مسألة - 26] : في آفة الزهد في الحظ
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة الزهد في الحظ: هي رؤية الحظ" ( ) .
[ مسألة - 27] : في آفة الزهد في النفس
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة الزهد في النفس: هي حب البقاء في الدنيا" ( ) .
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الزهد والورع
يقول الشيخ علي بن وهب الربيعي:
"الزهد أعم من الورع ، لأن الورع اتقاء الكل ، والزهد قطع الكل" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"أما ترك ما لا شبهة فيه فذلك الحلال المحض ، فإن تركه أعني ترك الفضل منه ، لأنه لا يصح إلا ترك الفضل منه ، فذلك الترك زهد لا ورع ، فإن الزهد في الحرام والشبهة ورع والترك في الحلال الفاضل زهد ، وأما غير الفاضل وهو الذي تدعو إليه الحاجة فالزهد فيه معصية" ( ) .
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الزهد والرضا
يقول الشيخ الفضيل بن عياض:
"الرضا أفضل [من الزهد] ، لأن الراضي لا يطلب أي منزلة فوق منزلته" ( ) .
[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الزهد والفقر
يقول الشيخ عمر السهروردي:
"الزهد أفضل من الفقر ، وهو فقر وزيادة ، لأن الفقير ، عادم للشيء اضطرارًا ، والزاهد تارك للشيء اختيارًا" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي: