"ست خصال يعرف بها الجاهل: الغضب في غير شيء ، والكلام في غير نفع ، والعطية في غير موضعها ، وإفشاء السر ، والثقة بكل أحد ، وألا يعرف صديقه من عدوه" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من سألك عن حد ما لا يحد فهو الجاهل ، فأجب بنتائجه [ الله تعالى ] وأثره تكن عالمًا" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"من رأيته مجيبًا عن كل ما سئل ، ومعبرًا لكل ما شهد ، وذاكرًا كل ما علم ، فاستدل بذلك على وجود جهله" ( ) .
يقول الشيخ سفيان بن عيينه:
"أجهل الناس: من ترك العمل بما يعلم" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"أجهل الناس: من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس" ( ) .
الجاهل الحكيم
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"الجاهل الحكيم: هو الذي يقول: الحياة شرط في العقل ، والعقل شرط في العلم ، والعلم شرط في العمل ، والعمل شرط في الفضل ، والفضل شرط في السعادة ، والسعادة شرط في الخير ، والخير شرط في الكمال ، والكمال شرط في الوحدة ، والوحدة هي شرط في المطلوب ، والمطلوب هو الذي يقال بترادف مع الأشياء وبتواطؤ قبلها ، وباشتراك بعدها ، وبترجيح معها له ، وباشتقاق فيها إليه وبارتحال عنها منه ، وباستعارة فيها له" ( ) .
مادة ( ج هـ ن م )
جهنم
في اللغة
"جَهَنَّم: اسم من أسماء النار" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 77 ) مرة ، منها في قوله تعالى: ] يا أَيُّها النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفّارَ والْمُنافِقينَ واغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصيرُ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"جهنم: سفليات الصفات البهيمية والسبعية والشيطانية" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"جهنم: هي من أعظم المخلوقات ، وهي سجن الله في الآخرة" ( ) .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي