ويقول:"الاجتهاد: عندنا بذل الوسع في تحصيل الاستعداد الباطن الذي به يقبل هذا التنزل الخاص الذي لا يقبله في زمان النبوة والرسالة إلا نبي أو رسول ، إلا أنه لا سبيل إلى مخالفة حكم ثابت قد تقرر من الرسول في نفس الأمر ، فإن لم يكن ذلك في نفس الأمر فلا يلقى إلى هذا المجتهد الذي ذكرناه إلا ما هو الحكم عليه في نفس الأمر حتى أنه لو كان رسول الله حيًا لحكم به مع أنه قرر حكم المجتهد وإن أخطأ ، فما أخطأ المجتهد إلا في الاستعداد … فلو أصاب في الاستعداد ما أخطأ مجتهد أبدًا ، بل لا يكون مجتهدًا في الحكم ، وإنما هو ناقل ما قبله من الحق النازل عليه في تجليه" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الاجتهاد: اقتراح الأحكام من أدلتها ، دون مبالاة بقائل" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ علي الخواص:
"الاجتهاد: وإن كان مبناه على الظن فقد يكون منتهاه إلى علم اليقين أو عين اليقين أو حق اليقين" ( ) .
[ فائدة ] :
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي:
"من اجتهد في باطنه ورثه الله حسن معاملة ظاهره ."
ومن حسن معاملة ظاهره ، مع جهد باطنه ورثه الله تعالى الهداية إليه" ( ) ."
المجتهد المطلق
الشيخ علي الخواص
يقول:"المجتهد المطلق: هو الوارث الحقيقي للشارع لكون الشارع أمره أن يعمل بكل ما أدى إليه اجتهاده" ( ) .
الجهاد - المجاهدة
في اللغة
"جاهد: سعى وحاول بجد ."
جاهد في سبيل الله: جاد بنفسه .
جهاد: القتال دفاعًا عن الدين والوطن" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (42) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَمَنْ جاهَدَ فإنما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالِمينَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام علي بن أبي طالب
يقول:"الجهاد في سبيله [ الله تعالى ] : هو ذروة الإسلام" ( ) .