فهرس الكتاب

الصفحة 1390 من 7048

يقول:"المحسن: يراه [ يرى الله ] ، لأنه تعالى متجل عليه في كل شيء ، وكل شيء أثر تجليه عليه ، وهو أيضًا من حملة تلك الآثار ، فكأنه يراه في المظاهر كلها ومنها نفسه" ( ) .

الإمام محمد ماضي أبي العزائم

يقول:"المحسن: هو من أحسن العمل والحال والقول" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ]: من خواص إسمه تعالى( المحسن )

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"اسمه تعالى المحسن يصلح للعوام إذا أريد بهم تحصيل مقام التوكل ، وذكره: يوجب الأنس ، ويسرع بالفتح ، ويداوى به المريد من رعب عالم الجلال" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في علامات المحسن

يقول الشيخ أحمد بن عاصم الأنطاكي:

"للمحسن علامات: أولها: أن لا يظلُم ، وإن ظُلِم لا ينتصر ولا يغضب ، وإن غضب لا يأثِم ، قد أتعب نفسه وأعرض عن غيره فالناس منه في راحة ونفسه منه في عناء ، ويكون قلبه وجلا عند الذكر ، صابرا على ما يصيبه من الشدائد" ( )

[ مقارنة ] : في الفرق بين المحسن والصالح

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:

"الفرق بينه [ المحسن ] وبين الصالح: أن الصالح يخاف من عذاب النار على نفسه ويطمع في ثواب الجنة لنفسه ، فعلَّة خوفه ورجائه هي النفس ، والمحسن يرهب من جلال الله تعالى ويرغب في جمال الله تعالى ، وعلَّة رغبته ورهبته جمال الله تعالى وجلاله . فالمحسن مخلص لله ، والصالح صادق في الله . وشرط المحسن أن لا يجري عليه كبيرة ، بخلاف الصالح فإنه لا يشترط له ذلك" ( ) .

الاستحسان

في اللغة

"استحسن الشيء: عده حسنًا" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ عبد الرحمن بن نصر

الاستحسان: هو أول مرتبة من مراتب العشق ، تتولد عن النظر والسماع ( ) .

المستحسَن

الشيخ أبو بكر الواسطي

يقول:"المستحسن: هو ما تخلى عن ستر النهي ، فلم يكن بين العبد وبينه ستر ، والقبيح ما كان وراء الستر" ( ) .

الحُسْن

في اللغة

"حَسُنَ الشيء: جَمُلَ" ( ) .

في القرآن الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت