يقول:"المحسن: يراه [ يرى الله ] ، لأنه تعالى متجل عليه في كل شيء ، وكل شيء أثر تجليه عليه ، وهو أيضًا من حملة تلك الآثار ، فكأنه يراه في المظاهر كلها ومنها نفسه" ( ) .
الإمام محمد ماضي أبي العزائم
يقول:"المحسن: هو من أحسن العمل والحال والقول" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"اسمه تعالى المحسن يصلح للعوام إذا أريد بهم تحصيل مقام التوكل ، وذكره: يوجب الأنس ، ويسرع بالفتح ، ويداوى به المريد من رعب عالم الجلال" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في علامات المحسن
يقول الشيخ أحمد بن عاصم الأنطاكي:
"للمحسن علامات: أولها: أن لا يظلُم ، وإن ظُلِم لا ينتصر ولا يغضب ، وإن غضب لا يأثِم ، قد أتعب نفسه وأعرض عن غيره فالناس منه في راحة ونفسه منه في عناء ، ويكون قلبه وجلا عند الذكر ، صابرا على ما يصيبه من الشدائد" ( )
[ مقارنة ] : في الفرق بين المحسن والصالح
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"الفرق بينه [ المحسن ] وبين الصالح: أن الصالح يخاف من عذاب النار على نفسه ويطمع في ثواب الجنة لنفسه ، فعلَّة خوفه ورجائه هي النفس ، والمحسن يرهب من جلال الله تعالى ويرغب في جمال الله تعالى ، وعلَّة رغبته ورهبته جمال الله تعالى وجلاله . فالمحسن مخلص لله ، والصالح صادق في الله . وشرط المحسن أن لا يجري عليه كبيرة ، بخلاف الصالح فإنه لا يشترط له ذلك" ( ) .
الاستحسان
في اللغة
"استحسن الشيء: عده حسنًا" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الرحمن بن نصر
الاستحسان: هو أول مرتبة من مراتب العشق ، تتولد عن النظر والسماع ( ) .
المستحسَن
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول:"المستحسن: هو ما تخلى عن ستر النهي ، فلم يكن بين العبد وبينه ستر ، والقبيح ما كان وراء الستر" ( ) .
الحُسْن
في اللغة
"حَسُنَ الشيء: جَمُلَ" ( ) .
في القرآن الكريم